Stories
-
المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
RT STORIES
إعلام يمني: مقتل 40 جنديا من القوات الحكومية بهجوم صاروخي استهدف معسكر العلم بمحافظة شبوة شرق اليمن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البيان الختامي للمجلس الوزاري لمجلس التعاون الخليجي
#اسأل_أكثر #Question_More
المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
-
مصر على الجبهة السعودية في مواجهة الحوثيين
RT STORIES
مصر والجبهة السعودية ضد الحوثيين.. كيف تحل القاهرة المعضلة الأهم؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بين حسابات السيسي ودرس عبد الناصر.. إمكانية وتداعيات مشاركة مصر للسعودية في مواجهة الحوثيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البرلمان المصري يرفع جلسته دون حسم مساندة السعودية عسكريا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مجلس الدفاع الوطني المصري يوافق على إرسال قوات عسكرية للسعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نجل مبارك يدخل على خط دعم السعودية.. ورسالة لافتة بشأن قوة المملكة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السعودية أم الحوثيون؟.. قيادي حوثي يستحضر سيناريو ضرب مصر لإحراج القاهرة
#اسأل_أكثر #Question_More
مصر على الجبهة السعودية في مواجهة الحوثيين
-
احتجاجات فرنسا
RT STORIES
وزير الداخلية الفرنسي يعترف بخروج أعمال الشغب عن السيطرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماكرون: نشعر جميعا بالخزي والغضب هذه الليلة لما شهدناه من كوارث في شوارعنا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لوبان: الاضطرابات في فرنسا أظهرت فقدان الشعب الثقة بالكامل في السلطات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا تنشر مقطع فيديو تجيب فيه عن سؤال من هاجم أوروبا ؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماكرون يرفض استقالة وزير الداخلية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا تنتقد المعايير الغربية المزدوجة في تقييم الاحتجاجات
#اسأل_أكثر #Question_More
احتجاجات فرنسا
-
روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
RT STORIES
الجيش الروسي ينفذ ضربة مكثفة لمصانع ومستودعات عسكرية ومركز بيانات في كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"ستارلينك" في هجوم ستاروبيلسك.. باستريكين يكشف تفاصيل التحقيق
#اسأل_أكثر #Question_More
روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
ناسا: 1.5 مليون طن من المواد الشمسية تضرب الأرض كل ثانية
تحمل الرياح الشمسية نحو 1.5 مليون طن من الغاز المكهرب أو البلازما باتجاه الأرض كل ثانية، منذ أكثر من 4 مليارات عام
وهذه الرياح هي السبب الرئيسي لما يسمى العواصف الشمسية، وهي الاضطرابات في الحقول المغناطيسية الطبيعية للأرض.

التقاط صورة جديدة لمذنب غامض "يتجه نحونا"!
وعادة ما يتم التصدي لهذه العواصف الشمسية الأضعف في الغلاف الجوي لكوكب الأرض، لكن الأقمار الصناعية والمركبات الفضائية تشعر بتأثيرها، فيما يمكن للعواصف الشمسية الكبرى أن تضر بشبكات الطاقة وتتسبب في انقطاع التيار الكهربائي، وتؤدي إلى ظهور أضواء الشمال المعروفة بالشفق القطبي.
ومع ذلك، هناك ثغرات طفيفة في دروع الأرض تسمح للرياح الشمسية الضعيفة باختراق دفاعات الكوكب، ووفقا لوكالة ناسا، فإن أضعف منطقتي الغلاف المغناطيسي للأرض تقعان فوق المناطق القطبية.
وقال مارك كوندي، من جامعة ألاسكا في فيربانكس: "معظم الأرض محمية من الرياح الشمسية، لكن بالقرب من القطبين، في منتصف النهار، يصبح مجالنا المغناطيسي بمثابة مدخل يمكن للرياح الشمسية أن تصل من خلاله إلى الغلاف الجوي". وأطلق العلماء على هذا المدخل المغناطيسي اسم الشرفات القطبية.
وعندما تنساب الرياح الشمسية عبر هذه الممرات ونحو الكوكب، يمكنها قطع الإشارات اللاسلكية وتعطيل عمليات نظام التموضع العالمي GPS والأقمار الصناعية.
وحذرت وكالة الفضاء الأوروبية مؤخرا من أن تقنية الأرض لا تنجو من تأثير النشاط الشمسي، وأن الانفجارات التي لا يمكن التنبؤ بها للرياح الشمسية والعواصف والطقس الفضائي لديها احتمال "لتعطيل وحتى تدمير البنية التحتية في الفضاء وعلى الأرض".

"انفجار الموت" لنجم ضخم ينتج "خفاشا عملاقا" في الفضاء
وتسير الرياح الشمسية البطيئة نحو كوكبنا بسرعة 1.7 مليون ميل في الساعة، ويعتقد علماء الفلك أن هذه الرياح البطيئة تهرب من الشمس حول خط الاستواء. أما الرياح الشمسية الأسرع فتتدفق نحو الأرض من داخل الشمس، من خلال الثقوب في هالة النجم.
وفي كلتا الحالتين، تكون الرياح الشمسية عبارة عن مزيج من البروتونات والإلكترونات المشحونة بعناصر أثقل أخرى، مثل الأكسجين والهيليوم.
وعندما تضرب الرياح الشمسية كوكبنا، فإنها يمكن أن تحدث فوضى في الغلاف الجوي، وقالت وكالة ناسا: "يعتمد مجتمعنا الحديث على مجموعة متنوعة من التقنيات المعرضة لظواهر الطقس الفضائي، حيث أن التيارات الكهربائية القوية المدفوعة على طول سطح الأرض خلال أحداث الشفق، تعطل شبكات الطاقة الكهربائية وتساهم في تآكل أنابيب النفط والغاز".
وتابعت: "تتداخل التغييرات في الغلاف المتأين أثناء العواصف المغناطيسية الأرضية مع الاتصالات اللاسلكية عالية التردد والملاحة بنظام تحديد المواقع العالمي (GPS)".
وفي محاولة لفهم أفضل لتأثير التكنولوجيا على هذه الظواهر الشمسية، أطلقت ناسا ثلاث بعثات إلى أعتاب القطب الشمالي، جميعها جزء من مبادرة التحدي الكبير Cusp، التي تتضمن تسع مهمات صاروخية مصممة لاستكشاف الممرات المغناطيسية.
المصدر: إكسبرس
التعليقات