مباشر

تقرير استخباراتي أمريكي يكشف عن "التنين الإلهي" الفضائي الصيني.. ما مواصفاته؟

تابعوا RT على
نشرت إدارة الاستخبارات التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية صورة فوتوغرافية للمركبة الفضائية الصينية فائقة السرية "شينلونغ"، التي يعني اسمها "التنين الإلهي"، وذلك ضمن تقرير صادر عنها.

وأوضح موقع "China army" على شبكة التواصل الاجتماعي الروسية "VK" أن الصورة، التي التقطها القمر الصناعي التابع لشركة "Maxar" لجسم فضائي على ارتفاع نحو 90 كيلومترا، تعود إلى 28 مايو 2024، لكنها لم تُنشر رسميا إلا الآن.

وتبين للأمريكيين أن الجسم الذي ظهر في الصورة ليس طبقا طائرا للكائنات الفضائية، بل مركبة فضائية صينية. وكانت حجرة الشحن المركزية للمركبة، الموجودة في مدار الأرض، مفتوحة، كما لوحظ وجود لوحين شمسيين في الجزء الخلفي منها.

ومع ذلك، لا تزال المهام التي تنفذها المركبة في الفضاء غير معروفة، رغم ورود معلومات عن اختبارها تقنيات واعدة مختلفة. كما نفذت "شينلونغ" مناورات انفصلت خلالها عنها أجسام مجهولة الهوية. وتشير التقديرات إلى أن كتلة المركبة قد تصل إلى 8000 كيلوغرام.

وتُعد "شينلونغ" نظيرا صينيا للمركبة الأمريكية Boeing X-37، التي نفذت أول رحلة فضائية لها عام 2010، وتُستخدم في مهام لصالح وكالة الفضاء الأمريكية NASA ووكالة مشاريع الأبحاث الدفاعية المتقدمة DARPA التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية.

ما مركبة "شينلونغ"؟

"شينلونغ" مركبة فضائية آلية غير مأهولة تجمع بين خصائص الطائرات التقليدية والمركبات الفضائية، إذ تنطلق عموديا بواسطة صاروخ وتهبط أفقيا على مدرج، على غرار المكوكات الفضائية. وقد طورتها الأكاديمية الصينية لتكنولوجيا مركبات الإطلاق، المتخصصة في إنتاج الصواريخ المدنية والعسكرية.

التصميم والمواصفات

استنادا إلى صور عالية الدقة التُقطت عام 2024 ونُشرت ضمن تقرير لوكالة استخبارات الدفاع الأمريكية DIA في أكتوبر 2026، يمكن تحديد عدد من ملامح المركبة:

الغرض والقدرات

تصف الجهات الرسمية الصينية "شينلونغ" بأنها مركبة فضائية تجريبية قابلة لإعادة الاستخدام، تهدف إلى اختبار تقنيات تمهد لتطوير وسائل أكثر ملاءمة واقتصادية للرحلات الفضائية ذهابا وإيابا، لأغراض الاستخدام السلمي للفضاء.

غير أن السرية الشديدة التي تحيط بالبرنامج أثارت تكهنات بشأن احتمال امتلاك المركبة تطبيقات عسكرية، من بينها:

الأهمية الاستراتيجية

يمثل برنامج "شينلونغ" خطوة مهمة في مساعي الصين لتعزيز موقعها في سباق الفضاء العالمي، ولا سيما في مجال تطوير المركبات القابلة لإعادة الاستخدام. وتتيح هذه التقنية خفض تكاليف الوصول إلى الفضاء مقارنة بالمركبات التي تُستخدم لمرة واحدة، فضلا عن تنفيذ مهام فضائية بوتيرة أعلى وعلى نحو أكثر استدامة.

كما أن تطوير هذا النوع من المركبات يضع الصين ضمن مجموعة محدودة من الدول القادرة على تطوير وتشغيل أنظمة فضائية متقدمة قابلة لإعادة الاستخدام، إلى جانب الولايات المتحدة.

المصدر: روسيسكايا غازيتا

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا