مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

45 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

دراسة تكشف عن نسبة مقلقة للأراضي التي لم تعد "سليمة بيئيا'' وتحدد السبب! !

كشفت دراسة جديدة أن الغالبية العظمى من الأراضي على كوكبنا - نسبتها 97% - التي تعد موطنا لملايين الأنواع، لم تعد مؤهلة على أنها سليمة بيئيا.

دراسة تكشف عن نسبة مقلقة للأراضي التي لم تعد "سليمة بيئيا'' وتحدد السبب! !
صورة تعبيرية / Фото автора Luis del Río: Pexels / Gettyimages.ru

ويعني الرقم المذهل أن ثلاثة بالمائة فقط من سطح الأرض لدينا مصنفة على أنها تتمتع "بسلامة بيئية"، وهو أقل بعشر مرات من التقييمات السابقة.

ويقع الكثير من المناطق السليمة بيئيا في نصف الكرة الشمالي، والتي لم تكن غنية بالتنوع البيولوجي في البداية، مثل الغابات الشمالية في كندا أو التندرا في غرينلاند.

ومع ذلك، هناك أمل. ويقول الباحثون إنه يمكن استعادة ما يصل إلى 20% من سطح الأرض من خلال إعادة إدخال عدد قليل فقط من الأنواع في الموائل المتبقية.

وقال الدكتور أندرو بلومبتري، من أمانة مناطق التنوع البيولوجي الرئيسية في كامبريدج، والمعد الرئيسي للدراسة: "نحن نعلم أن الموائل السليمة تُفقد بشكل متزايد، وأن قيم الموائل السليمة أُثبتت لكل من التنوع البيولوجي والناس، لكن هذه الدراسة وجدت أن الكثير ما نعتبره موطنا سليما هو الأنواع المفقودة التي اصطادها الناس، أو فقدها بسبب الأنواع الغازية أو المرض".

ويشمل التعديل البشري: قطع الأشجار على نطاق صناعي والتجزئة من خلال البنية التحتية، والزراعة والتحضر والصيد الجائر واستخراج الوقود الخشبي - وكل ذلك يغير الكوكب بشكل كبير.

وبحثت دراسات لا حصر لها في تأثيرها على الكوكب.

وكتب فريق العلماء الدولي في الدراسة المنشورة في مجلة Frontiers: "كان هناك العديد من التقييمات حول "السلامة'' في السنوات الأخيرة، لكن معظم هذه التقييمات تستخدم مقاييس التأثير البشري في الموقع، بدلا من سلامة الحيوانات أو السلامة البيئية. وتقوم هذه الورقة البحثية بإجراء أول تقييم لسلامة الحيوانات على سطح الأرض، وتقييم عدد المناطق البيئية التي لديها مواقع يمكن أن تعتبر مناطق رئيسية للتنوع البيولوجي بناء على سلامتها البيئية المتميزة".

واختار الباحثون عام 1500 كنقطة انطلاق لبدء تقييم انقراض الأنواع ضمن القائمة الحمراء للأنواع المهددة بالانقراض IUCN.

وإلى جانب حساب ثلاثة في المائة فقط سليمة بيئيا، قرر الفريق أيضا أن 11% فقط من المواقع هي مناطق محمية.

وهذه المناطق المحمية هي في الغالب أراض تديرها مجتمعات السكان الأصليين، الذين يلعبون دورا حاسما في الحفاظ عليها.

ووفقا لما ذكره المعدّون، فإن "المناطق التي حُددت على أنها سليمة وظيفيا، تشمل شرق سيبيريا وشمال كندا للمناطق الأحيائية الشمالية والتندرا وأجزاء من الغابات الاستوائية في حوض الأمازون والكونغو والصحراء الكبرى".

وتظهر النتائج أنه قد يكون من الممكن زيادة المنطقة التي لا تمس بيئيا مرة أخرى بنسبة تصل إلى 20%، من خلال عمليات إعادة الإدخال المستهدفة للأنواع التي فقدت في المناطق التي لا يزال التأثير البشري فيها منخفضا، بشرط معالجة التهديدات التي تهدد بقاءها.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

إيران تكشف الأهداف التي قصفتها في دول عربية

بقايا "صاروخ أمريكي" تفضح مجزرة في إيران وقاليباف يصف واشنطن بـ"الشيطان الأكبر" (صور)

المرحلة الفعلية بدأت.. وزارة الدفاع السعودية تصدر بيانا بخصوص "التحالف البحري الدفاعي"

نتنياهو من داخل غزة: لن ننسحب ونسيطر على 60% من القطاع

الوكالة الدولية للطاقة الذرية: إيران قادرة على إنتاج عدة أسلحة نووية وترفض التعاون مع المفتشين

وزارة الصحة الإيرانية تعلن عدد القتلى والجرحى في القصف الأمريكي الأخير

السفير الروسي: ألمانيا لا تملك أدلة مادية على تورطنا في حادثة لايبزيغ

روبيو: واشنطن بحاجة للتواصل مع موسكو باعتبارها ثاني قوة نووية في العالم

"NBC": واشنطن تحقق في ملابسات الضربة التي استهدفت حفل زفاف في إيران

سوريا.. لا مكان لمقاتلات "حماية المرأة" في الجيش ومباحثات لدمجهن في الداخلية

سوريا.. تطوي نووي نظام الأسد و73 طنا من اليورانيوم تحت ضمانات الوكالة الدولية

ترامب يعرب عن تطلعه لقمة جديدة مع بوتين بعد انتهاء النزاع الأوكراني

إيران: ترامب لم يعد راغبا في ضرب إيران والمواجهة طويلة حتى رحيله من منصبه

اصطدام ناقلتي نفط بالألغام حاولتا عبور الجانب العماني من مضيق هرمز

روبيو: ويتكوف وكوشنر يركزان بالكامل على مفاوضات السلام.. والعالم في مرحلة انتقالية