مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

27 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

ما سرّ "العين الثالثة" في جسم الإنسان؟

يكشف علماء عن فهم جديد لما يُعرف بـ"العين الثالثة" الغامضة في جسم الإنسان، وهي البنية المرتبطة بالغدة الصنوبرية في منتصف الدماغ.

ما سرّ "العين الثالثة" في جسم الإنسان؟
صورة تعبيرية / myshkovsky / Gettyimages.ru

ويعتقد أنها تلعب دورا مهما في تنظيم وظائف حيوية أساسية، بعد تطور استمر ملايين السنين.

ويقول فريق البحث من المملكة المتحدة والسويد إن هذا العضو، الذي أطلقوا عليه اسم "العين الوسطى المركبة"، قد يعود إلى أسلاف عاشت قبل نحو 500 مليون سنة، وكانت لديها بنية حساسة للضوء في منتصف الرأس إلى جانب عيون جانبية.

وبحسب الدراسة، فإن بعض الكائنات القديمة من اللافقاريات فقدت عيونها الجانبية نتيجة نمط حياتها تحت الأرض أو اعتمادها على الترشيح في التغذية، ما جعلها تعتمد بشكل أكبر على هذه البنية المركزية لاستشعار الضوء وتمييز الليل من النهار.

وتشير النتائج إلى أن هذه البنية تطورت لاحقا إلى مكوّنات أساسية في الجهاز البصري لدى بعض الكائنات، وأن جزءا منها يرتبط اليوم بما يُعرف بالشبكية في العين، بينما استمر جزء آخر في الدماغ ليشكّل الغدة الصنوبرية.

وتعد الغدة الصنوبرية عضوا معروفا منذ العصور القديمة، إذ وصفها الإغريق، لكن كان يُعتقد سابقا أنها لا علاقة لها بتطور العين، قبل أن تربط دراسات حديثة بينها وبين أصول النظام البصري لدى الحيوانات.

ورغم أنها لم تعد "عينا" بالمعنى الحرفي، فإن الغدة الصنوبرية ما زالت تؤدي دورا مهما في جسم الإنسان، إذ تستقبل إشارات تتعلق بالضوء والظلام من العينين، وتساعد في تنظيم دورة النوم والاستيقاظ.

وتقوم هذه الغدة بإفراز هرمون الميلاتونين، الذي يعد الإشارة الأساسية للجسم للدخول في حالة الراحة ليلا، ما يساهم في تنظيم ما يُعرف بالإيقاع اليومي أو "الساعة البيولوجية".

ويؤثر هذا النظام في العديد من وظائف الجسم، مثل النوم والمناعة والتكاثر، وقد يمتد تأثيره — بحسب بعض الدراسات — إلى المزاج وتنظيم حرارة الجسم.

ويشير العلماء إلى أن هذه البنية تطورت عبر مراحل طويلة من تاريخ الحياة، وقال الباحث توماس بادن، من جامعة ساسيكس، إن الحاجة إلى معرفة الوقت أو الاتجاه لم تختف عبر التطور، ما يفسر استمرار بقاء هذه البنية ووظيفتها الأساسية.

وأضاف أن الشبكية الموجودة في العين البشرية قد تكون أقدم من العين الحديثة نفسها من حيث الأصل التطوري.

واعتمدت الدراسة، المنشورة في مجلة Current Biology، على مراجعة أبحاث سابقة وتحليل بيانات جينية لأنواع مختلفة من الحيوانات، مثل الأسماك وسمك اللامبري، دون إجراء تجارب جديدة.

وأظهرت النتائج أن الغدة الصنوبرية والشبكية قد تشتركان في أصل تطوري واحد، وليس كما كان يُعتقد سابقا أنهما تطورتا بشكل منفصل.

كما أوضحت الدراسة أن بعض الكائنات ما زالت تحتفظ ببنية مشابهة لما يسمى "العين الثالثة"، مثل زاحف التواتارا في نيوزيلندا، الذي يمتلك عضوا حساسا للضوء يساعده على تنظيم نشاطه اليومي.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

زلّة لسان ترامب تفضح نواياه المكبوتة تجاه إيران

إيران والسعودية في صلبها.. خطة ترامب الشاملة للشرق الأوسط بعد انتهاء الحرب

ترامب يكشف ما يحمله ويتكوف وكوشنر من مقترحات خلال زيارتهما لموسكو لإنهاء الصراع في أوكرانيا

"بذكاء اصطناعي".. إيران تعلن استخدام صواريخ ومسيرات جديدة لضرب قواعد أمريكا من الأردن إلى الإمارات

موسكو ترد بشأن سيادة القرم في الأمم المتحدة: أراضينا منذ قرون

قاليباف يعلن موقف إيران من دعوة الصين لإنشاء بنية أمنية جديدة في المنطقة

زاخاروفا: تهديد زيلينسكي للطيران المدني نقطة اللاعودة

إطالة النزاع لإحباط ترامب.. "نيويورك تايمز" تكشف عن ثقة عسكرية متصاعدة لدى طهران

تصريحات غريبة لفانس عن اقتراب نهاية الزمان وحظوظه في دخول الجنة و"سير المسيح الدجال بيننا"

اعتراف مفاجئ من فانس يسقط قناع دقة الصواريخ الأمريكية

ترامب يصف خصومه بالمرضى.. "يفضلون هزيمة أمريكا في إيران على انتصاري"

القوات الروسية تفتك بسفن ومراكز لوجستية تمد قوات كييف وتدمر تجمعا لشاحنات النقل الثقيل

قطر ترد على إيران: هجوم رأس لفان موثق رسميا وليس "مزعوما"

تحليل محايد لخبراء الأسلحة يكشف نوع الذخيرة التي قتلت المدنيين في حفل الزفاف بإيران

باراك يوضح لأنقرة سبب معاقبة مؤسسة مالية تركية لتحويلها أموالا للحرس الثوري الإيراني

المصري عبد الرحمن السيد يعلن موقفه من اعتقال نتنياهو فور وصوله لواشنطن

ترامب يُعين قائما بأعمال وزير الجيش.. فهل تطيح مسيّرات الشرق الأوسط بـ"هيغسيث"؟