آفاق علاج العمى بالضوء
أفادت عالمة الأحياء إيرينا زاخاروفا، من الجامعة الوطنية للبحوث النووية، أن علم البصريات الوراثية، يسمح باستخدام الضوء للتحكم في النشاط الخلوي وقد يشكل أساسا لعلاج العمى وأمراض أخرى

تجربة واعدة.. علاج جيني يحسن الرؤية لدى المصابين بالعمى الوراثي
ووفقا لها، لتحقيق ذلك، يتم إدخال جين بروتين حساس للضوء، يسمى الأوبسين، إلى الخلايا. عند تعرض هذا البروتين للضوء، يفتح قنوات أيونية في غشاء الخلية، ما يسمح بتوليد نبضة كهربائية.
وتقول: "تسمح تقنية علم البصريات الوراثية بتنشيط نوع معين من الخلايا بشكل انتقائي دون التأثير على الخلايا المجاورة".
ووفقا لها، لقد سبق أن ساهمت هذه الطريقة في تحديد الدوائر العصبية المرتبطة بالذاكرة والخوف والجوع والعطش والروابط الاجتماعية. ويحتمل أن تستخدم هذه التقنية في المجال الطبي، في علاج العمى والصمم، ومكافحة الأمراض التنكسية العصبية، وتصحيح اضطرابات نظم القلب.
وتشير العالمة، إلى أن "علاج MCO-010" من شركة "Nanoscope Therapeutics"، الأقرب إلى استكمال التجارب السريرية، يقترح حقن فيروس مرتبط بالغدانيات لإيصال جين الأوبسين متعدد الوظائف إلى الخلايا ثنائية القطب في شبكية العين لدى مرضى التهاب الشبكية الحاد أو مرض ستارغاردت".
ووفقا لها، تكتسب الخلايا غير الحساسة للضوء في البداية القدرة على الاستجابة لضوء النهار العادي. وقد استعاد المرضى المصابين بالعمى حاسة البصر، وتحسن بصر المرضى الذين كانوا يعانون مشكلات في الرؤية منذ ثلاث سنوات ويحتفظون بهذه النتائج الايجابية.
المصدر: صحيفة "إزفستيا"
إقرأ المزيد
لماذا تتدهور الرؤية بعد ليلة بلا نوم؟
أفادت الدكتورة أنجليكا كازانتسيفا، أخصائية طب ودراحة العيون، أن معظم الناس يعتبرون قلة النوم مجرد إزعاج مؤقت، كضعف التركيز والنعاس والإرهاق.
أول علاج في العالم لاستعادة البصر بالخلايا الجذعية يحقق نتائج واعدة
أجرى أربعة أشخاص يعانون من ضعف حاد في الرؤية عمليات زراعة خلايا جذعية، وقد أظهرت النتائج تحسنا كبيرا في رؤيتهم، ما يمثل تقدما كبيرا في مجال استعادة البصر لدى المكفوفين.
طبيبة عيون تكشف الأعراض التي تستوجب استشارة الطبيب فورا
تتطلب بعض أمراض العيون عناية طبية فورية لأنها قد تتطور بسرعة كبيرة وتؤدي إلى فقدان كلي أو جزئي للبصر.
التعليقات