مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

33 خبر
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

  • فيديوهات

    فيديوهات

"الموت العظيم" يتربص بنا!

أظهرت دراسة أن ظاهرة الاحترار العالمي الحاد التي تركت حيوانات المحيطات غير قادرة على التنفس، سببت أكبر انقراض جماعي في تاريخ الأرض.

"الموت العظيم" يتربص بنا!
مخاطر عالمية من "الموت العظيم"! / Paul Taylor / Gettyimages.ru

وقضى هذا الحدث على 96% من جميع الأنواع البحرية، و70% من الفقاريات التي تعيش على اليابسة، في نهاية فترة عصر "Permian" منذ 252 مليون سنة.

وربط الباحثون ما أصبح يعرف باسم "الموت العظيم" بسلسلة من الانفجارات البركانية الهائلة في سيبيريا، ملأت الغلاف الجوي بغازات دفيئة.

ويمكن أن تواجه الأرض مصيرا مماثلا إذا تحققت توقعات حدوث تغير مناخي جامح في العالم الحديث.

وتشير الدراسة الجديدة المنشورة في مجلة العلوم، إلى أنه مع ارتفاع الحرارة لم يعد بإمكان الماء الدافئ الاحتفاظ على ما يكفي من الأوكسيجين لمعظم الكائنات البحرية، للبقاء على قيد الحياة.

ويقول باحثون أمريكيون إن الدروس المستقاة من الموت العظيم، لها تأثيرات كبيرة على مصير الاحتباس الحراري العالمي.

كما أشاروا إلى أنه في حال استمرار انبعاث غازات دفيئة دون رادع، فإن ارتفاع درجة حرارة المحيطات قد يزيد بنحو 20% عن المستوى الذي شهدته أواخر عصر "Permian"، بحلول عام 2100.

وقال الباحث الرئيسي، جاستن بن، وهو طالب دكتوراه في جامعة واشنطن: "تسلط هذه الدراسة الضوء على احتمال الانقراض الجماعي الناشئ عن آلية مشابهة في ظل تغير المناخ الناتج عن الأنشطة البشرية".

وفي سلسلة من المحاكاة الحاسوبية، أثار الباحثون غازات دفيئة لمطابقة الظروف خلال الموت العظيم، ما تسبب في ارتفاع درجات حرارة المحيطات بنحو 10 درجات مئوية.

وكشف النموذج تغيرات جذرية في المحيطات التي فقدت نحو 80% من الأوكسيجين.

ودرس الباحثون بيانات منشورة عن 61 نوعا من الكائنات البحرية الحديثة، بما في ذلك القشريات والأسماك والمحار والمرجان وأسماك القرش، لمعرفة مدى قدرتها على تحمل مثل هذه الظروف.

وأظهرت المحاكاة أن الأنواع الأكثر تضررا هي تلك الأنواع الموجودة بعيدا عن المناطق المدارية، والأكثر حساسية لفقدان الأوكسيجين.

وأكدت البيانات المأخوذة من سجل الحفريات أن نمط انقراض مماثل شوهد خلال "الموت العظيم".

وأصبحت الأنواع المدارية التي تكيفت بالفعل مع الظروف الدافئة منخفضة الأوكسيجين، أكثر قدرة على إيجاد ملجأ جديد في مكان آخر.

وأوضح الباحثون أن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها إجراء تنبؤ آلي حول سبب الانقراض، الذي يمكن اختباره بشكل مباشر مع السجل الأحفوري، والذي يسمح لنا بعد ذلك بالتنبؤ بأسباب الانقراض في المستقبل.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

بقايا "صاروخ أمريكي" تفضح مجزرة في إيران وقاليباف يصف واشنطن بـ"الشيطان الأكبر" (صور)

إيران تكشف الأهداف التي قصفتها في دول عربية

الوكالة الدولية للطاقة الذرية: إيران قادرة على إنتاج عدة أسلحة نووية وترفض التعاون مع المفتشين

المرحلة الفعلية بدأت.. وزارة الدفاع السعودية تصدر بيانا بخصوص "التحالف البحري الدفاعي"

نتنياهو من داخل غزة: لن ننسحب ونسيطر على 60% من القطاع

إيران: ترامب لم يعد راغبا في ضرب إيران والمواجهة طويلة حتى رحيله من منصبه

وزارة الصحة الإيرانية تعلن عدد القتلى والجرحى في القصف الأمريكي الأخير

السفير الروسي: ألمانيا لا تملك أدلة مادية على تورطنا في حادثة لايبزيغ

اصطدام ناقلتي نفط بالألغام حاولتا عبور الجانب العماني من مضيق هرمز

روبيو: واشنطن بحاجة للتواصل مع موسكو باعتبارها ثاني قوة نووية في العالم

"NBC": واشنطن تحقق في ملابسات الضربة التي استهدفت حفل زفاف في إيران

سوريا.. لا مكان لمقاتلات "حماية المرأة" في الجيش ومباحثات لدمجهن في الداخلية

بوتين: الجيش الروسي تلقى أوامر بشن ضربات انتقامية واسعة النطاق ضد البنية التحتية للطاقة الأوكرانية

سوريا.. تطوي نووي نظام الأسد و73 طنا من اليورانيوم تحت ضمانات الوكالة الدولية

ترامب يعرب عن تطلعه لقمة جديدة مع بوتين بعد انتهاء النزاع الأوكراني

وكالة "مهر": تم اختبار منظومة الدفاع الجوي الجديدة لأول مرة بنجاح وتمكنت من إسقاط مسيرة أمريكية

الحرس الثوري: نفذنا هجوما صاروخيا ومسيّرا على القواعد الأمريكية في أربيل وقتلنا عددا من المعتدين

ترامب يفضل الوضع الحالي مع إيران ويتساءل عن موعد نهوض الإيرانيين لقتال حكومتهم

إيران.. مقتل 7 عناصر في الحرس الثوري والباسيج بضربة أمريكية

روبيو: ويتكوف وكوشنر يركزان بالكامل على مفاوضات السلام.. والعالم في مرحلة انتقالية