Stories
-
مصر على الجبهة السعودية في مواجهة الحوثيين
RT STORIES
صنعاء تتفاعل مع مبادرة شيخ الأزهر.. ونداء إلى السيسي بشأن اليمن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصر.. الحركة المدنية تعلن رفضها قرار السيسي بشأن تحرك الجيش لدعم السعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سر التأجيل الثاني لتفويض دعم السعودية.. ماذا يحدث تحت قبة البرلمان المصري؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد مناقشات ماراثونية.. تأجيل حسم التفويض العسكري المصري لدعم السعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصر والجبهة السعودية ضد الحوثيين.. كيف تحل القاهرة المعضلة الأهم؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بين حسابات السيسي ودرس عبد الناصر.. إمكانية وتداعيات مشاركة مصر للسعودية في مواجهة الحوثيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البرلمان المصري يرفع جلسته دون حسم مساندة السعودية عسكريا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مجلس الدفاع الوطني المصري يوافق على إرسال قوات عسكرية للسعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نجل مبارك يدخل على خط دعم السعودية.. ورسالة لافتة بشأن قوة المملكة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السعودية أم الحوثيون؟.. قيادي حوثي يستحضر سيناريو ضرب مصر لإحراج القاهرة
#اسأل_أكثر #Question_More
مصر على الجبهة السعودية في مواجهة الحوثيين
-
اتفاق بوتين ترامب لإنقاذ الأسواق
RT STORIES
وزير الطاقة الأمريكي يدافع عن اتفاق بوتين ترامب وتأثيره على أسعار الديزل في الأسواق العالمية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المفوضية الأوروبية تتمسك بالتخلي عن الطاقة الروسية بعكس المساعي الأمريكية للتسوية
#اسأل_أكثر #Question_More
اتفاق بوتين ترامب لإنقاذ الأسواق
-
المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
RT STORIES
التحالف ينشر مقاطع فيديو توثق تتبع واستهداف أسلحة مهربة للحوثيين عند السواحل اليمنية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
التحالف يوجه تحذيرا شديد اللهجة للحوثيين على خلفية عمليات تهريب الأسلحة والصواريخ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حمد بن جاسم يوجه تحذيرا جديدا لدول الخليج بعد رسالة من حاكم دبي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون يعلنون تنفيذ 6 عمليات عسكرية نوعية في عمق الأراضي السعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون يعلنون استهداف معسكر يديره ضباط سعوديون في شرق اليمن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليمن: عشرات القتلى ومئات الجرحى في هجوم صاروخي حوثي استهدف معسكرا حكوميا في شبوة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: روسيا ترحب بتشكيل حلف مكة الدفاعي وتحترم خيار إيران في التعاون معه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعلام يمني: 40 قتيلا على الأقل بهجوم حوثي بصواريخ باليستية على معسكر تدريب في شبوة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البيان الختامي للمجلس الوزاري لمجلس التعاون الخليجي
#اسأل_أكثر #Question_More
المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
-
روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
RT STORIES
إعلام: ويتكوف وكوشنر يعتزمان زيارة النرويج لإجراء محادثات جديدة بشأن أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف سفينة شحن تحمل إمدادات عسكرية للقوات الأوكرانية قبالة أوديسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي: القصف الروسي شل عمل 28 محطة كهرباء فرعية خلال ليلة واحدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المفوضية الأوروبية ترفض مقترحا أمريكيا لاستئناف شراء الغاز الروسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد الأمين العام لـ"الناتو".. قائد في الحلف يعترف أن خطورة الجيش الروسي تشكل "كابوسا حقيقيا" له
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تحرير بلدة في زابوروجيه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي ينفذ ضربة مكثفة لمصانع ومستودعات عسكرية ومركز بيانات في كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"ستارلينك" في هجوم ستاروبيلسك.. باستريكين يكشف تفاصيل التحقيق
#اسأل_أكثر #Question_More
روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
-
احتجاجات فرنسا
RT STORIES
سلوتسكي: الاحتجاجات في فرنسا تعكس الفشل التام لسياسة ماكرون وقد تنقلب لفوضى عارمة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الداخلية الفرنسي السابق يقترح سحب الجنسية من المتورطين في أعمال الشغب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
على خلفية احتجاجات باريس.. القاهرة قلقة على آثار مصر في متحف اللوفر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الروس في كل مكان".. فيليبو يسخر من مزاعم تدخل روسيا في الأزمة الاجتماعية الفرنسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مستشار النمسا الأسبق يحذر من اضطرابات محتملة في أنحاء أوروبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من البرتغال إلى اليونان مرورا بفرنسا وإسبانيا وألبانيا وإيطاليا.. موجة احتجاجات عارمة تجتاح أوروبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الداخلية الفرنسي يعترف بخروج أعمال الشغب عن السيطرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماكرون: نشعر جميعا بالخزي والغضب هذه الليلة لما شهدناه من كوارث في شوارعنا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لوبان: الاضطرابات في فرنسا أظهرت فقدان الشعب الثقة بالكامل في السلطات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا تنشر مقطع فيديو تجيب فيه عن سؤال من هاجم أوروبا ؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماكرون يرفض استقالة وزير الداخلية
#اسأل_أكثر #Question_More
احتجاجات فرنسا
75 طنا من الذهب و29 قاعدة .. واشنطن تدفع الثمن لديغول
بعد انقضاء مهلة 12 شهرا التي حددها الرئيس الفرنسي شارل ديغول لانسحاب قواعد وقوات الناتو، أخلت الولايات المتحدة 29 قاعدة وسحبت 33 ألف جندي من فرنسا في 1 أبريل عام 1967.

رحلة الموت استغرقت 3 دقائق فقط.. قصة "مدفع باريس"!
الرئيس الفرنسي ومؤسس جمهوريتها الخامسة كان أخطر رسميا واشنطن في 7 مارس عام 1966 بانسحاب بلاده من الهيكل العسكري لحلف شمال الأطلسي
وزير الخارجية الفرنسي "كوف دي مورفيل"، كان سلّم في ذلك اليوم السفير الأمريكي لدى باريس رسالة شخصية موجهة من الرئيس ديغول إلى الرئيس الأمريكي، ليندون جونسون، أخطره فيها بأن "فرنسا تعتقد أن التغييرات التي حدثت منذ عام 1949 في أوروبا وآسيا وبقية العالم، وكذلك تطور وضعها وقواتها المسلحة، لم تعد تبرران القرارات العسكرية المتخذة أثناء إبرام التحالف".
ديغول أعلن في رسالته للرئيس الأمريكي أن باريس تعتزم العودة إلى ممارسة السيادة الكاملة على أراضيها، الأمر الذي يعيقه وجود قوات عسكرية أجنبية في فرنسا واستخدامها لمجالها الجوي، كما أبلغه ديغول بقرار باريس "عدم وضع قواتها تحت تصرف الناتو بعد الآن".
الولايات المتحدة إضافة إلى ذلك تلقت من فرنسا جدول إخلاء ينص على إجلاء 33000 جندي وإغلاق 29 قاعدة عسكرية، وعقب ذلك تم نقل مقر الناتو من باريس إلى بروكسل.
مهد ديغول لهذه الخطوة بتمكين بلاده من الحصول على ترسانة نووية خاصة، وكان دافعه ما كان يعتبرها شراكة غير متكافئة مع الولايات المتحدة وبريطانيا في حلف الناتو، ولرغبته كذلك في عدم انجرار بلاده إلى صراع محتمل بين حلف شمال الأطلسي وحلف وارسو.
اتبع ديغول طوال قيادته لبلاده سياسة وطنية، مهمتها الدفاع عن مصالح فرنسا واستقلالها بعيدا عن إملاءات القوى العظمى غربا وشرقا، وكان يؤمن بشعار "فرنسا العظمى".
العلاقات بين فرنسا والولايات المتحدة كانت بسبب ذلك متوترة باستمرار. في النهاية، لم يستطع ديغول تحمل سياسة واشنطن المتمثلة في الإملاء والابتزاز ضد باريس "المتمردة" وبدأ في اتخاذ عدد من الإجراءات المضادة التي انتهت بإخراج بلاده من القيادة العسكرية لحلف الناتو.
ديغول في هذا السياق كان أعلن في فبراير 1965، التخلي عن استخدام الدولار في التسويات الدولية والانتقال إلى معيار ذهبي واحد، وسرعان ما نقلت فرقاطة فرنسية 750 مليون دولار إلى الولايات المتحدة، وهي دفعة أولى اعتزمت فرنسا استبدالها بالذهب، بحسب اتفاقية بريتون وودز.
هذه الخطوة خسرت جراءها الولايات المتحدة حوالي 75 طنا من الذهب، وكانت أهميتها تكمن في أنها شكلت سابقة خطيرة، إذ بدأت عدة دول تتحدث عن رغبتها في السير على خطى فرنسا. واشنطن عطلت هذا النوع من التبادل ولم يتم إرسال الدفعة الثانية من الدولارات الأمريكية الورقية.
ديغول كان أوضح في سبتمبر عام 1968 الأسباب الكامنة وراء قرار الانسحاب من الناتو بقوله إن فرنسا انفصلت تدريجيا عن حلف الناتو العسكري لكونها "منظمة تخضع الأوروبيين للأمريكيين".
الكاتب والمؤرخ الفرنسي نيكولاس بونال لفت إلى أن التحذيرات من الوقوع تحت الحماية الأمريكية لا تزال ملحة حتى الآن في أوروبا، لافتا إلى دعوة الجنرال ديغول إلى ضرورة أن تكون اوبوا "أوروبية" بالفعل وتحذيره من أن "أمريكيا تسعى إلى السيطرة على أوروبا، وأيضا على أمريكيا اللاتينية وجنوب شرق آسيا".
بونال يرى أن المواقف النقدية للزعيم الفرنسي التاريخي لديغول تجاه نهج واشنطن، يفسر سبب مواجهته ما وصفها بـ "الثورة البرتقالية الأولى" في مايو عام 1968، حين اضطر إلى الاستقالة بعد اقل من عام من طرده حلف الناتو من بلاده وإقامته علاقة خاصة مع الاتحاد السوفيتي. "الثورة البرتقالية الأولى" التي يشك بعض الخبراء أن للولايات المتحدة دورا ما فيها، تمثلت في مظاهرات طلابية اجتاحت باريس حينها حاملة شعارات يسارية.
علاوة على ذلك كان ديغول الذي قاد بلاده بين عامي 1959 – 1969 قد طرح مفهوما جديدا لتطور القارة، مؤكدا أنه يرى "أوروبا من المحيط الأطلسي إلى جبال الأورال"، مشيرا في نفس الوقت إلى أن الاتحاد في هذه المنطقة لا يجب ان يتم من خلال مؤسسات فوق وطنية وإنما من خلال التعاون بين الدول.
الجنرال ديغول كان وعد مواطني بلاده ببذلك أقصى ما في استطاعته لتجنب توريطهم في حرب لا علاقة لهم بها.
هذا النهج الفرنسي المستقل تحت قيادة الجنرال شارل ديغول، انتهى عمليا في ربيع عام 2009 بعودة فرنسا تحت قيادة نيكولا ساركوزي إلى القيادة العسكرية لحلف شمال الأطلسي وانخراطها لاحقا في عمليات هذا الحلف العسكرية في ليبيا وسوريا.
الرئيس الفرنسي الحالي إيمانويل ماكرون مضى أبعد من ذلك بعدم استبعاده إرسال جنود أوروبيين إلى أوكرانيا، وقوله نهاية فبراير الماضي: "لم تعد هناك خطوط حمراء، ولا توجد حدود في مسألة مساعدة كييف". ماكرون قضى بذلك عمليا على وعد ديغول لمواطنيه بعدم توريطهم في حرب لا ناقة لهم فيها ولا جمل.
المصدر: RT
التعليقات