مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

51 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • زلزال فنزويلا

    زلزال فنزويلا

  • فيديوهات

    فيديوهات

البابا ليو الرابع عشر هل هو موال لترامب أم خصم له؟

أثار انتخاب أول بابا أمريكي على الإطلاق العديد من التساؤلات حول دور إدارة الرئيس دونالد ترامب في دفع أحد أنصارها ليشغل  منصب رئيس الكنيسة الكاثوليكية الرومانية.

البابا ليو الرابع عشر هل هو موال لترامب أم خصم له؟
AP

ويشار إلى أن البابا ليو الرابع عشر، المعروف أيضا باسم الكاردينال روبرت بريفوست، على الرغم من أنه أمريكي المولد، قضى تقريبا حياته الرعوية بأكملها في بيرو. ولكن رغم ذلك، بعد دقائق من إعلان اسمه من شرفة كاتدرائية القديس بطرس، كتب الرئيس دونالد ترامب على صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي أنه فخور باختيار البابا الأمريكي.

وقال ترامب إن هذا شرف عظيم لواشنطن، وأعرب عن أمله في أن يلتقي قريبا بالبابا الجديد.

واعتبر العديد من الخبراء رد فعل ترامب بمثابة إشارة إلى أن البابا الجديد سيتصرف بما يخدم مصالح واشنطن. ومن ناحية أخرى، توقع عدد من المحللين أن يستعيد الفاتيكان دوره كوسيط على المستوى العالمي. وستكون هذه الوساطة متزامنة بشكل واضح مع الموقف الأمريكي.

في وقت سابق تحدث ترامب عن الفاتيكان وذكر أنه يصلح تماما لهذا الدور، بل نشر رسمة لنفسه في صورة البابا على شبكات التواصل الاجتماعي الخاصة به.

ويجدر الذكر أن إلقاء نظرة فاحصة على تصريحات بريفوست يكشف أنه لم يخجل من انتقاد إدارة ترامب علانية. على سبيل المثال، قال بريفوست إن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس مخطئ بشكل أساسي بشأن قضية ترحيل المهاجرين.

لكن البعض يرى وجود عنصر من نظرية المؤامرة وراء انتخاب بريفوست، لأن اسمه لم يكن حتى بين العشرة الأوائل من "البابابيلي" - المرشحين الأكثر احتمالا لكرسي الفاتيكان. ولكن قبل أسبوع واحد فقط من التصويت، نشر العديد من المنشورات الكاثوليكية الأمريكية في وقت واحد مواد تشير إلى أن بريفوست هو الذي يرجح أن يصبح البابا. وقد لاحظت ذلك صحيفة Catholic Vote ، وهي مطبوعة تملكها أكبر منظمة كاثوليكية محافظة لحقوق الإنسان في الولايات المتحدة. وفجأة، بدأت وسائل أعلام كبيرة مثل صحيفة نيويورك تايمز، والمراسل الوطني الكاثوليكي، وصحيفة إنجلترا الكاثوليكية هيرالد، وكروكس، وبيلار، بحملة ترويج واضحة لصالح المرشح بريفوست. وفي مختلف المقالات المنشورة تم كيل المديح له بكل الطرق الممكنة، وتمت الكتابة عن صفاته الشخصية وفضائله "الاستثنائية". وفي الوقت نفسه، تم التعتيم على تورطه في فضائح، على سبيل المثال، عندما دافع في وقت سابق عن أحد مرؤوسيه المشتبه في ارتكابه اعتداء جنسيا، أو حالة مماثلة في بيرو.

المصدر: نوفوستي

 

 

 

 

التعليقات

سوريا.. تأجيل محاكمة مفتي الجمهورية السابق بعد توجيه تهم ثقيلة إليه (صور + فيديو)

فانس يعلن إجراء الإمارات محادثات مباشرة غير مسبوقة مع الحرس الثوري الإيراني

في ختام الحوار الأمريكي-الخليجي: رسالة ثلاثية الأبعاد لطهران وبيروت وغزة

"الأسوأ بين جميع الجولات".. مفاوضات إسرائيلية - لبنانية صعبة في واشنطن

ترامب: حلفاء الناتو الأوروبيون خذلوا الولايات المتحدة خلال الحرب مع إيران

هل تغرد تركيا خارج سرب الناتو؟