مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

25 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • عيد النصر على النازية

    عيد النصر على النازية

ترامب مهددا "حماس": إذا لم يعيدوا جثث الرهائن فالدول الأخرى المشاركة في السلام ستتخذ إجراءات

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه إذا لم تبدأ حركة "حماس" خلال الـ 48 ساعة القادمة بإعادة جثث الأسرى، فسيتم اتخاذ إجراءات ضد الحركة من قبل الدول الأخرى المشاركة في الاتفاق.

ترامب مهددا "حماس": إذا لم يعيدوا جثث الرهائن فالدول الأخرى المشاركة في السلام ستتخذ إجراءات
AP

وكتب على منصته الاجتماعية "تروث سوشيال": "سيتعين على حماس أن تبدأ في أقرب وقت ممكن بإعادة جثث الرهائن المتوفين، ويشمل هذا الأمريكيين الاثنين، وإلا فإن الدول الأخرى المشاركة في معاهدة السلام العظيمة هذه ستتخذ إجراءات".

وأضاف: "بعض الجثث يصعب الوصول إليها، لكن يمكن إعادة البعض الآخر الآن، ولسبب ما لا تتم إعادتهم"، مشيرا إلى أنه "ربما يتعلق الأمر بنزع سلاحهم، ولكن عندما قلتُ: سيُعامل كلا الجانبين بإنصاف، فإن هذا لا ينطبق إلا إذا امتثلا لالتزاماتهما. سنرى ما الذي سيفعلونه خلال الـ 48 ساعة القادمة."

دخل طاقم ومعدات من مصر إلى قطاع غزة من أجل المساعدة في البحث عن جثث الأسرى الإسرائيليين، وذلك بعد أن قرر المستوى السياسي الإسرائيلي السماح بدخوله عقب ضغوط أمريكية.

ويأتي ذلك في وقت كانت ترفض إسرائيل دخول طواقم من عدة دول بينها تركيا، مبررة ذلك أن "حماس" بإمكانها العثور على جثث أسراها من دون مساعدات خارجية.

وأوردت هيئة البث الإسرائيلية ("كان 11")، أن مصر كانت قد أبلغت إسرائيل استعدادها للدخول بشكل فوري والمساعدة في العثور على جثث أسراها مع طواقم قطرية وتركية، وهو ما وافقت عليه تل أبيب جزئيا من دون الأتراك والقطريين.

ونقلت عن مصادر مطلعة على التفاصيل، أن الولايات المتحدة تمنع إسرائيل من فرض عقوبات أو اتخاذ خطوات في هذه المرحلة بشأن ملف جثث الأسرى.

وتعود دفعة الإفراج الأخيرة عن جثث الأسرى الإسرائيليين إلى يوم الثلاثاء الماضي، وقد أشارت تقديرات إسرائيلية في اليومين الأخيرين عن وجود مؤشرات لديها لإفراج حماس عن المزيد من الجثث، من دون أن تعلن الأخيرة عن استعدادها للإفراج أو العثور على جثث أسرى آخرين.

وبحسب القناة 12 الإسرائيلية، فإن الوسطاء أجروا محادثات بين حماس وإسرائيل في نهاية الأسبوع، تبادل خلالها الطرفان المعلومات المتوفرة لديهما بشأن مواقع الجثث في القطاع، بهدف تسريع الإفراج عنها.

وتشير إسرائيل إلى أنه تبقى جثث 13 من أسراها في غزة، فيما تقدر الأجهزة الأمنية أن "حماس" على علم بمواقع 10 من جثث الأسرى على الأقل، وذلك ما نقلته إلى نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، خلال زيارته للبلاد.

وفي سياق متصل، تحدث رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو مع وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، عقب انتهاء زيارته التي كانت تتويجا للجسر الجوي الأمريكي لتل أبيب والذي أقل ترامب ومسؤولين رفيعي المستوى في إدارته خلال الأسبوعين الأخيرين.

وبحسب مكتب نتنياهو، فإن الطرفين "بحثا نتائج زيارة وزير الخارجية (الأمريكي)، وكذلك الشراكة العميقة والمستمرة بين إسرائيل والولايات المتحدة. وقد أكدا التزامهما المشترك بمواصلة التعاون الوثيق لتعزيز المصالح والقيم المشتركة بين البلدين، وفي مقدمتها إعادة جثث القتلى وكذلك نزع سلاح حماس وغزة".

المصدر: RT

التعليقات

روسيا تدعو الدول إلى إجلاء موظفي بعثاتها الدبلوماسية في كييف في أقرب وقت

قلق في إسرائيل إزاء خطوة يعمل الرئيس الشرع على تطويرها على أرض الواقع

"إن بي سي نيوز": السعودية منعت استخدام واشنطن قواعدها وأجواءها لإعادة فتح مضيق هرمز

لحظة بلحظة.. بين تجدد الحرب والتوصل لاتفاق: تضارب إشارات ترامب يريح أسواق الطاقة ويبقي التوتر بهرمز

السودان.. مقتل قيادي بارز في "قوات درع السودان" إثر استهداف منزله بولاية الجزيرة (صورة + فيديو)

إسرائيل تعلن استهداف قائد قوة الرضوان في حزب الله اللبناني بغارة على بيروت (صور + فيديو)

سوريا.. قوات إسرائيلية تتوغل في وادي الرقاد بريف درعا الغربي

سوريا.. تعزيزات عسكرية تركية تصل ريف تل أبيض (فيديو)

القوات الأمريكية: عطلنا ناقلة نفط ترفع العلم الإيراني حاولت انتهاك الحصار بقذائف من عيار 20 ملم

مراسل RT: إصابة نجل رئيس حركة حماس في قصف إسرائيلي على مدينة غزة

إساءة جديدة للمقدسات الدينية.. جندي إسرائيلي يدنس تمثالا للسيدة العذراء في جنوب لبنان (صورة)

عسكرة ألمانيا من جديد: إحياء الروح أم رغبة جامحة في الانتقام؟