مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

61 خبر
  • مونديال 2026
  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار
  • فيديوهات
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

    إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • زلزال فنزويلا

    زلزال فنزويلا

  • الاتحاد الدولي لرفع الأثقال يعيد روسيا للمنافسات تحت علمها ونشيدها

    الاتحاد الدولي لرفع الأثقال يعيد روسيا للمنافسات تحت علمها ونشيدها

  • مبابي ضد هالاند.. الموعد والقنوات الناقلة لمواجهة فرنسا والنرويج

    مبابي ضد هالاند.. الموعد والقنوات الناقلة لمواجهة فرنسا والنرويج

  • المكسيك.. سيارة تدهس مشجعين خلال احتفالات الفوز وتخلف 17 مصابا

    المكسيك.. سيارة تدهس مشجعين خلال احتفالات الفوز وتخلف 17 مصابا

  • بولندا.. صاعقة برق تضرب نافورة في مدينة فروتسواف

    بولندا.. صاعقة برق تضرب نافورة في مدينة فروتسواف

  • الصين.. مياه الأمطار تغمر معظم أنحاء مدينة هوانغشي

    الصين.. مياه الأمطار تغمر معظم أنحاء مدينة هوانغشي

عراقجي: الضربات الأمريكية لم تحرم إيران من التكنولوجيا النووية أو تكسر العزيمة

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن الضربات الأمريكية التي استهدفت المنشآت النووية الإيرانية عام 2025 لم تحرم طهران من تكنولوجيا البرنامج النووي ولا من العزيمة على المضي فيه.

عراقجي: الضربات الأمريكية لم تحرم إيران من التكنولوجيا النووية أو تكسر العزيمة
Sputnik

وقال عراقجي في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" الأمريكية: "نعم، لقد دمرتم المنشآت والمعدات، لكن التكنولوجيا نفسها لا يمكن تدميرها بالقصف، والعزيمة أيضا لا يمكن كسرها بالقصف".

جاءت تصريحات الوزير الإيراني في سياق تصعيد التوترات الإقليمية، حيث أفادت وكالة "رويترز" يوم الأربعاء نقلا عن مسؤول أمريكي لم تذكر اسمه أن الولايات المتحدة "تسحب جزءا من الموظفين من القواعد الرئيسية في الشرق الأوسط" كإجراء احترازي.

وتلت هذه الخطوة تحذيرات من مسؤول إيراني رفيع نبه الدول المجاورة التي تستضيف قواعد أمريكية من أن إيران "ستضرب تلك القواعد في حالة هجوم الولايات المتحدة".

تأتي هذه التطورات مع استمرار الاضطرابات الداخلية في إيران، التي اندلعت في أواخر ديسمبر 2025 بسبب الانخفاض الحاد في قيمة الريال الإيراني. وتصاعدت الاحتجاجات بشكل ملحوظ ابتداء من 8 يناير بعد دعوات من رضا بهلوي (نجل الشاه المخلوع عام 1979)، واقترنت بقطع جزئي للإنترنت في البلاد.

وشهدت عدة مدن إيرانية مواجهات بين المحتجين وقوات الأمن، رافقتها شعارات مناهضة للنظام، وأسفرت عن سقوط قتلى من الجانبين. وأعلنت السلطات الإيرانية في 12 يناير أنها سيطرت على الوضع، مع اتهام واشنطن وتل أبيب بتنظيم الاضطرابات.

من جهته، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء إلغاء جميع الاتصالات مع المسؤولين الإيرانيين، وأعرب عن تأييده للمحتجين ووعدهم بـ"مساعدة" هي "في الطريق".

ورد الممثل الدائم لإيران لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، برسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن، وصف فيها تصريحات ترامب بأنها "تشجع على زعزعة الاستقرار وتهدد سيادة إيران".

يذكر أن التوترات العسكرية بين الطرفين وصلت ذروتها في يونيو 2025، عندما شنت إسرائيل – بدعم أمريكي لاحق – عمليات ضد منشآت نووية وأهداف إيرانية أخرى، ردت عليها إيران بهجمات صاروخية على قاعدة "العديد" الأمريكية في قطر.

وانتهت تلك الجولة بوقف لإطلاق النار بعد 12 يوما من التصعيد، عبر عنه ترامب بالقول إن الضرب على القاعدة الأمريكية "أطلق بخار إيران" ومهد الطريق "للسلام والوئام في الشرق الأوسط".

المصدر: RT

التعليقات

في ختام الحوار الأمريكي-الخليجي: رسالة ثلاثية الأبعاد لطهران وبيروت وغزة

وسائل إعلام: مصادر إسرائيلية وأمريكية تتحدث عن التوصل إلى اتفاق إطار بين إسرائيل ولبنان

"حبيب إبراهيمي".. تقارير تكشف تفاصيل عن مخبأ سري للمرشد الأعلى الإيراني الراحل على عمق 35 مترا

قناة عبرية تنشر بنود اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل

فانس يعلن إجراء الإمارات محادثات مباشرة غير مسبوقة مع الحرس الثوري الإيراني

سوريا.. تأجيل محاكمة مفتي الجمهورية السابق بعد توجيه تهم ثقيلة إليه (صور + فيديو)

مسؤول إيراني يحذر دول الخليج من الرهان على السيناريو الأمريكي ويحدد خطا أحمر لا مساومة عليه

هيئة البث الإسرائيلية: إسرائيل ولبنان اتفقا على كيفية التعامل مع أنفاق حزب الله ومواجهة تعزيزاته

يبدو أن الولايات المتحدة قد خسرت الحرب العالمية فعليا...

إعلام لبناني ينشر النص المبدئي لاتفاق الإطار بين بيروت وتل أبيب