مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

30 خبر
  • حرب الخليج
  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك
  • رياضة
  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

فرنسا تسمح مؤقتا ببيع وقود لا يتوافق مع المعايير

سمحت الحكومة الفرنسية مؤقتًا ببيع وقود لا يتوافق مع المعايير الفنية، على خلفية المخاوف من نقص وقود الديزل في البلاد بسبب تصاعد النزاع في الشرق الأوسط، حسبما أفادت قناة BFMTV.

فرنسا تسمح مؤقتا ببيع وقود لا يتوافق مع المعايير
Sputnik

وصرح وزير الاقتصاد والمالية الفرنسي رولان لوكور في وقت سابق أن وضع سوق الطاقة في الجمهورية على خلفية التصعيد في الشرق الأوسط ليس بالخطير كما هو الحال في عدد من دول الاتحاد الأوروبي الأخرى.

وجاء في تقرير القناة نقلا عن الجريدة الرسمية الفرنسية التي نشرت نص القرار: "في ظل صعوبات غير مسبوقة في الإمدادات (الطاقة) مرتبطة بالصراع حول إيران وحصار مضيق هرمز، لجأت الحكومة إلى إجراءات استثنائية، وسمحت مؤقتا ببيع وقود الديزل الذي 'لا يتوافق (مع معايير خاصة)' ولا يلبي بشكل كامل المعايير الفنية المعتادة".

وبحسب معلومات القناة، فإن الوقود المسموح ببيعه هو أقل مقاومة لدرجات الحرارة المنخفضة بسبب الاختلاف في درجة حرارة الترشيح (أعلى درجة حرارة يمكن عندها تشغيل محرك الديزل). ووفقًا للمعايير الفرنسية المعتادة، يجب أن يكون وقود الديزل صالحا للاستخدام في درجة حرارة تصل إلى -15 درجة مئوية، ولكن بموجب الاستثناءات الجديدة، سيسمح ببيع الوقود الذي يمكن للمحرك العمل عليه فقط من صفر درجة مئوية، حسبما أوضحت BFMTV.

وبسبب هذا الاختلاف الكبير في درجات الحرارة الحدية، طلبت الحكومة من شركات النفط إبلاغ العملاء بخصائص الوقود الذي تبيعه لهم، خاصة في المناطق الجبلية وفي حال انخفاض درجات الحرارة. ووفقا للقرار الحكومي، ستتحمل الشركات أيضا المسؤولية الكاملة في حال تسبب الوقود ذي الجودة الأقل الذي تبيعه في تعطل المحرك. وبخلاف ذلك، بقيت المعايير الفنية للوقود دون تغيير، حسبما ورد في التقرير.

ويهدف هذا الإجراء إلى منع حدوث نقص محتمل في وقود الديزل في البلاد في ظل عدم الاستقرار المرتبط بالأسعار الدولية للوقود، وفقا للتقرير.

وكانت قد بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير بشن ضربات على أهداف في الأراضي الإيرانية، بما في ذلك طهران، مع ورود أنباء عن دمار وسقوط قتلى مدنيين. وتقوم إيران بتنفيذ ضربات انتقامية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط.

وأدى التصعيد حول إيران إلى حصار فعلي لمضيق هرمز، الممر الرئيسي لإمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال إلى السوق العالمية من دول الخليج، كما أثر على مستوى تصدير وإنتاج النفط في دول المنطقة. وعلى خلفية هذه الأحداث، لوحظ ارتفاع في أسعار الوقود في معظم دول العالم.

المصدر: RT  

التعليقات

بقايا "صاروخ أمريكي" تفضح مجزرة في إيران وقاليباف يصف واشنطن بـ"الشيطان الأكبر" (صور)

إيران تكشف الأهداف التي قصفتها في دول عربية

الوكالة الدولية للطاقة الذرية: إيران قادرة على إنتاج عدة أسلحة نووية وترفض التعاون مع المفتشين

المرحلة الفعلية بدأت.. وزارة الدفاع السعودية تصدر بيانا بخصوص "التحالف البحري الدفاعي"

نتنياهو من داخل غزة: لن ننسحب ونسيطر على 60% من القطاع

إيران: ترامب لم يعد راغبا في ضرب إيران والمواجهة طويلة حتى رحيله من منصبه

وزارة الصحة الإيرانية تعلن عدد القتلى والجرحى في القصف الأمريكي الأخير

السفير الروسي: ألمانيا لا تملك أدلة مادية على تورطنا في حادثة لايبزيغ

اصطدام ناقلتي نفط بالألغام حاولتا عبور الجانب العماني من مضيق هرمز

روبيو: واشنطن بحاجة للتواصل مع موسكو باعتبارها ثاني قوة نووية في العالم

"NBC": واشنطن تحقق في ملابسات الضربة التي استهدفت حفل زفاف في إيران

سوريا.. لا مكان لمقاتلات "حماية المرأة" في الجيش ومباحثات لدمجهن في الداخلية

بوتين: الجيش الروسي تلقى أوامر بشن ضربات انتقامية واسعة النطاق ضد البنية التحتية للطاقة الأوكرانية

سوريا.. تطوي نووي نظام الأسد و73 طنا من اليورانيوم تحت ضمانات الوكالة الدولية

ترامب يعرب عن تطلعه لقمة جديدة مع بوتين بعد انتهاء النزاع الأوكراني

وكالة "مهر": تم اختبار منظومة الدفاع الجوي الجديدة لأول مرة بنجاح وتمكنت من إسقاط مسيرة أمريكية

الحرس الثوري: نفذنا هجوما صاروخيا ومسيّرا على القواعد الأمريكية في أربيل وقتلنا عددا من المعتدين

ترامب يفضل الوضع الحالي مع إيران ويتساءل عن موعد نهوض الإيرانيين لقتال حكومتهم

إيران.. مقتل 7 عناصر في الحرس الثوري والباسيج بضربة أمريكية

روبيو: ويتكوف وكوشنر يركزان بالكامل على مفاوضات السلام.. والعالم في مرحلة انتقالية