مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

37 خبر
  • روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
  • مصر على الجبهة السعودية في مواجهة الحوثيين
  • احتجاجات فرنسا
  • روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن

    روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن

  • مصر على الجبهة السعودية في مواجهة الحوثيين

    مصر على الجبهة السعودية في مواجهة الحوثيين

  • احتجاجات فرنسا

    احتجاجات فرنسا

  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

    المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

  • المفوضية الأوروبية تتمسك بالتخلي عن الطاقة الروسية بعكس المساعي الأمريكية للتسوية

    المفوضية الأوروبية تتمسك بالتخلي عن الطاقة الروسية بعكس المساعي الأمريكية للتسوية

ماكرون يطمئن: لا نقص في الطاقة رغم أزمة الشرق الأوسط.. ويتهم "المتكهنين" بإثارة الذعر

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يوم السبت، أن الوضع المتعلق بنقص محتمل في الطاقة في البلاد بسبب تصاعد النزاع في الشرق الأوسط "في هذه المرحلة" يقع تحت سيطرة السلطات.

ماكرون يطمئن: لا نقص في الطاقة رغم أزمة الشرق الأوسط.. ويتهم "المتكهنين" بإثارة الذعر
Globallookpress

جاء ذلك ردا على تحذيرات سابقة لمدير شركة "توتال إنرجيز" باتريك بويانيه، الذي نقلت عنه صحيفة "باريزيان" أن فرنسا ستواجه نقصا في الطاقة خلال 2-3 أشهر إذا استمر التوتر الإقليمي على حاله.

وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس في أثينا، سئل ماكرون عن رأيه في تصريحات بويانيه، فأجاب بثقة:"الوضع في قطاع الطاقة في هذه المرحلة تحت السيطرة. في الظروف الحالية، لا نتوقع أي نقص على الإطلاق".

وأضاف ماكرون أن السيناريو الأسوأ الذي تحدث عنه المدير العام لـ"توتال" ليس مطروحا على الطاولة، واصفا الحديث عن شح محتمل في الإمدادات بأنه "تكهنات سياسية" لا أكثر.

وشرح ماكرون أن حالات النقص غالبا ما تنشأ بسبب "الذعر والقرارات غير المدروسة" تحت ضغط الأجواء الجيوسياسية المتوترة، وليس نتيجة لخلل مادي حقيقي.

باريس تراهن على هرمز

في سياق متصل، كشف الرئيس الفرنسي عن أولوية جديدة لبلاده: استئناف حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز في أقصر وقت ممكن.

وقال:"عملنا يتركز على تحقيق استئناف كامل للملاحة في المضيق خلال الأيام والأسابيع القادمة، وفقا للقانون الدولي ومبادئ حرية الملاحة، ودون أي رسوم جمركية". 

وذكر ماكرون أن جهود باريس خلال الفترة الماضية كانت منصبة على دفع أطراف النزاع في الشرق الأوسط للعودة إلى طاولة الحوار، بهدف استقرار المنطقة ورفع الحصار غير المعلن عن الممر المائي الحيوي.

المصدر: RT 

التعليقات