مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

26 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

"أف بي أي" يعرض مكافأة مقابل معلومات عن ضابطة استخبارات سابقة متهمة بالتجسس لصالح إيران (صور)

عرض مكتب التحقيقات الفيدرالي مكافأة قدرها 200 ألف دولار لمن يدلي بمعلومات تفضي إلى القبض على مونيكا ويت الجندية السابقة في الجيش الأمريكي وعميلة استخبارات سابقة في مكافحة التجسس.

"أف بي أي" يعرض مكافأة مقابل معلومات عن ضابطة استخبارات سابقة متهمة بالتجسس لصالح إيران (صور)
"أف بي أي" يعرض مكافأة مقابل معلومات عن ضابطة استخبارات سابقة متهمة بالتجسس لإيران / AP

ووجهت هيئة محلفين اتحادية كبرى في مقاطعة كولومبيا في فبراير 2019 لمونيكا ويت تهم التجسس بما في ذلك تسريب معلومات تتعلق بالأمن القومي لإيران.

ووفقا لبيان صحفي صادر عن مكتب التحقيقات الفيدرالي في واشنطن، فإن ويت وهي متخصصة في الاستخبارات في القوات الجوية الأمريكية وعميل خاص في مكتب التحقيقات الخاصة التابع للقوات الجوية، خدمت في الجيش بين عامي 1997 و2008، قبل أن تعمل كمقاول للحكومة الأمريكية حتى عام 2010.

وأتاحت لها الخدمة العسكرية وعملها في مجال التعاقدات، وهي في السابعة والأربعين من عمرها، الوصول إلى معلومات سرية وسرية للغاية تتعلق بالاستخبارات الأجنبية ومكافحة التجسس، بما في ذلك الأسماء الحقيقية لأفراد مجتمع الاستخبارات الأمريكية السريين.

ويزعم المسؤولون أن ويت التي انشقت في عام 2013، قدمت معلومات حساسة للحكومة الإيرانية، مما عرض معلومات وبرامج حساسة وسرية خاصة بالأمن الأمريكي للخطر، وفقا للائحة الاتهام.

وحسب شبكة "فوكس نيوز"، تقيم ويت في إيران وتتحدث الفارسية، وقد تستخدم أسماء مستعارة، منها "فاطمة الزهراء" أو "نرجس ويت".

ويعتقد أنها "تعمدت تقديم معلومات تعرض حياة الأفراد الأمريكيين وعائلاتهم المتمركزين في الخارج للخطر، وأجرت أبحاثا لصالح إيران لتمكينها من استهداف زملائها السابقين في الحكومة الأمريكية".

وقال مكتب التحقيقات الفيدرالي إن "انشقاق ويت وهروبها إلى إيران أفاد الحرس الثوري الذي يضم عناصر مسؤولة عن جمع المعلومات الاستخباراتية، والحرب غير التقليدية، وتقديم الدعم المباشر لعدة منظمات إرهابية تستهدف المواطنين والمصالح الأمريكية".

وأكد مكتب التحقيقات الفيدرالي أنه يواصل العمل بنشاط للعثور على ويت وتقديمها للعدالة.

وفي السياق، صرح العميل الخاص المسؤول عن قسم مكافحة التجسس والجرائم الإلكترونية في مكتب التحقيقات الفيدرالي بواشنطن دانيال ويرزبيكي: "يزعم أن مونيكا ويت حنثت بيمينها للدستور قبل أكثر من عقد بانشقاقها إلى إيران وتزويدها النظام في طهران بمعلومات تتعلق بالدفاع الوطني، ومن المرجح أنها لا تزال تدعم أنشطته المشبوهة".

وأضاف ويرزبيكي: "لم ينس مكتب التحقيقات الفيدرالي، ويعتقد أنه في هذه اللحظة الحرجة من تاريخ إيران، هناك من يعرف شيئا عن مكان وجودها"، مشيرا إلى أن مكتب التحقيقات الفيدرالي يرغب في الحصول على المساعدة للقبض على ويت وتقديمها للعدالة.

المصدر: "فوكس نيوز"

التعليقات

زلّة لسان ترامب تفضح نواياه المكبوتة تجاه إيران

إيران والسعودية في صلبها.. خطة ترامب الشاملة للشرق الأوسط بعد انتهاء الحرب

ترامب يكشف ما يحمله ويتكوف وكوشنر من مقترحات خلال زيارتهما لموسكو لإنهاء الصراع في أوكرانيا

"بذكاء اصطناعي".. إيران تعلن استخدام صواريخ ومسيرات جديدة لضرب قواعد أمريكا من الأردن إلى الإمارات

موسكو ترد بشأن سيادة القرم في الأمم المتحدة: أراضينا منذ قرون

قاليباف يعلن موقف إيران من دعوة الصين لإنشاء بنية أمنية جديدة في المنطقة

زاخاروفا: تهديد زيلينسكي للطيران المدني نقطة اللاعودة

إطالة النزاع لإحباط ترامب.. "نيويورك تايمز" تكشف عن ثقة عسكرية متصاعدة لدى طهران

تصريحات غريبة لفانس عن اقتراب نهاية الزمان وحظوظه في دخول الجنة و"سير المسيح الدجال بيننا"

اعتراف مفاجئ من فانس يسقط قناع دقة الصواريخ الأمريكية

ترامب يصف خصومه بالمرضى.. "يفضلون هزيمة أمريكا في إيران على انتصاري"

القوات الروسية تفتك بسفن ومراكز لوجستية تمد قوات كييف وتدمر تجمعا لشاحنات النقل الثقيل

قطر ترد على إيران: هجوم رأس لفان موثق رسميا وليس "مزعوما"

تحليل محايد لخبراء الأسلحة يكشف نوع الذخيرة التي قتلت المدنيين في حفل الزفاف بإيران

باراك يوضح لأنقرة سبب معاقبة مؤسسة مالية تركية لتحويلها أموالا للحرس الثوري الإيراني

المصري عبد الرحمن السيد يعلن موقفه من اعتقال نتنياهو فور وصوله لواشنطن

ترامب يُعين قائما بأعمال وزير الجيش.. فهل تطيح مسيّرات الشرق الأوسط بـ"هيغسيث"؟