مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

25 خبر
  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

مأساة رحلة الركاب الإيرانية رقم 655

تحول إسقاط طراد أمريكي طائرة ركاب إيرانية في 3 يوليو 1988 إلى قضية حادة بين الطرفين، وفيما أصر الأمريكيون على اعتباره مجرد خطأ في تحديد الهوية، اعتبره الإيرانيون اعتداء متعمدا.

مأساة رحلة الركاب الإيرانية رقم 655
Khashayar Talebzadeh

في ذلك اليوم أقلعت طائرة ركاب إيرانية من طراز "إيرباص A300B2-203" من العاصمة الإيرانية طهران، واتجهت أولا إلى بندر عباس بجنوب البلاد، ثم كان عليها التوجه إلى دبي في الإمارات. كان على متنها 274 راكبا، بينهم 65 طفلا، و16 من أفراد الطاقم.

غادرت طائرة الرحلة الإيرانية 655 مطار بندر عباس في تمام الساعة 10:17 صباحا بالتوقيت المحلي. بعد سبع دقائق، فوق الخليج العربي، أُسقطت بصاروخ مزقها إلى نصفين. لم ينج أحد. قُتل في الكارثة جميع ركابها البالغ عددهم 290 شخصا.

أُطلق الصاروخ من الطراد الصاروخي الأمريكي "يو إس إس فينسينس"، الذي كان راسيا في مضيق هرمز بذريعة حماية ناقلات النفط الكويتية من هجمات إيران والعراق المتحاربتين. كانت السفينة مُجهزة بنظام "إيجيس" القتالي للمعلومات والتحكم، وهو مصمم لتدمير الطائرات والصواريخ.

ادعت الحكومة الأمريكية أن الطائرة الإيرانية تم التعرف عليها خطأً على أنها مقاتلة إيرانية من طراز "إف-14". وفقا للرواية الرسمية الأمريكية، كانت الرحلة 655 تحلق بمسار مشابه لمسار طائرة "إف-14 إيه تومكات"، وقد أقلعت من مطار بندر عباس، الذي كان يُستخدم أيضا كمطار لطائرات "إف-14" الإيرانية.

زعم الأمريكيون أيضا أن الطراد "فينسينس" حاول الاتصال برحلة الركاب الإيرانية رقم 655 لاسلكيا 11 مرة من دون تلقي أي رد. غير أنه تم إرسال ثلاث رسائل فقط على تردد مدني، ولم يستخدم الطاقم رمز التعريف الفريد للطائرة الإيرانية، الذي كان قد تم الحصول عليه من خلال نظام التعرف على الأهداف.

لم تظهر مواقف المسؤولين الأمريكيين من المأساة أي بادرة ندم، إذ اتهم الأدميرال ويليام كرو، رئيس هيئة الأركان المشتركة وقتها، إيران بأنها قامت باستفزاز شبه متعمد، ووصف الرئيس الأمريكي رونالد ريغان أعمال طاقم الطراد "فينسينس" بأنها "تصرفات دفاعية مشروعة"، ولاحقا أعلن في 11 يوليو 1988 أن الولايات المتحدة ستقدم تعويضات مالية لأسر الضحايا، من دون الاعتراف بالمسؤولية القانونية.

نائب الرئيس الأمريكي حينها، جورج بوش الأب، صرّح في نفس العام معلقا على حادثة أخرى قائلا: "لن أعتذر أبدا عن الولايات المتحدة الأمريكية، مهما كانت الحقائق".

غطت وسائل الإعلام الأمريكية الحدث بالطريقة الرسمية، وذكرت على سبيل المثال صحيفة "واشنطن بوست" أن زوارق خفر السواحل الإيرانية، قبل ظهور الطائرة المدنية مباشرة، أطلقت النار بشكل مفاجئ على مروحية كانت تقلع من ظهر الطراد "فينسينس"، وأشارت أيضا إلى أن مسار طائرة الركاب الإيرانية المنكوبة مرّ مباشرة فوق موقع الحادثة، وأن الطائرة المدنية انحرفت عن المسار المعتاد للطائرات المدنية.

عن هذا الأمر يقول المحلل السياسي الأمريكي جيريمي هاموند: "في تلك المناسبات النادرة عندما تتذكر وسائل الإعلام الرئيسة إسقاط الولايات المتحدة للطائرة الإيرانية، فإنها تدعم الأسطورة القائلة بأنها كانت مجرد خطأ. عدم ذكر الحادث أو إعادة الرواية الخادعة لما حدث يوضح التحيز المؤسسي لوسائل الإعلام. نتيجة لذلك، لا يستطيع الأمريكيون الذين يريدون فهم العلاقات الأمريكية مع إيران فهم الحدث التاريخي الرئيس الذي حدد هذه العلاقات".

أصرت الحكومة الإيرانية على اتهام الولايات المتحدة بارتكاب عمل عدائي متعمد، ورأى مسؤولون إيرانيون أنه حتى في حالة الخطأ في تحديد الهوية، وهو ما نفته إيران، يُعد إسقاط طائرة مدنية في المياه الدولية إهمالا جنائيا، ويجب اعتباره جريمة دولية.

اعتقدت طهران أيضا وقتها أن الولايات المتحدة تخوض حربا غير معلنة على إيران، وأنها تقف إلى جانب العراق، وتقدم له الدعم العسكري والسياسي، واعتبرت أن الهجوم على الطائرة المدنية هو محاولة للضغط على الحكومة الإيرانية للتوصل إلى وقف إطلاق النار في الحرب العراقية الإيرانية.

رفعت إيران في عام 1989 دعوى قضائية ضد الولايات المتحدة أمام محكمة العدل الدولية، طالبت فيها بتعويضات عن الأضرار، وبإدانة الولايات المتحدة لانتهاكها اتفاقيات النقل الجوي الدولية.

في نهاية المطاف، وقعت الولايات المتحدة وإيران في فبراير 1996 اتفاقية لتسوية القضية، دفعت الولايات المتحدة بموجبها تعويضات قدرها 131.8 مليون دولار، فيما تنازلت إيران عن أي مطالبات أخرى.

على الرغم من أن الحكومة الأمريكية أعربت عن أسفها للخسائر في الأرواح، إلا أنها لم تعترف رسميا بالذنب أو تقدم أي اعتذار، كما اعتبرت واشنطن التعويضات عملا أحاديا طوعيا.

مع ذلك، بقيت قضية إسقاط الطائرة المدنية الإيرانية مفتوحة، خاصة في الذاكرة الإيرانية، لاسيما بعد أن مُنح قائد الطراد الأمريكي في وقت لاحق وسام الاستحقاق العسكري لخدمته المتميزة من عام 1987 إلى عام 1989. أضافت القضية المزيد من الكراهية والتوتر إلى علاقات كان التوتر فيها قد وصل إلى معارك مفتوحة مدمرة، آخر جولاتها وأشدها خطرا كان انتهى منذ وقت قريب.

المصدر: RT

التعليقات

بقايا "صاروخ أمريكي" تفضح مجزرة في إيران وقاليباف يصف واشنطن بـ"الشيطان الأكبر" (صور)

إيران تكشف الأهداف التي قصفتها في دول عربية

الوكالة الدولية للطاقة الذرية: إيران قادرة على إنتاج عدة أسلحة نووية وترفض التعاون مع المفتشين

المرحلة الفعلية بدأت.. وزارة الدفاع السعودية تصدر بيانا بخصوص "التحالف البحري الدفاعي"

نتنياهو من داخل غزة: لن ننسحب ونسيطر على 60% من القطاع

إيران: ترامب لم يعد راغبا في ضرب إيران والمواجهة طويلة حتى رحيله من منصبه

وزارة الصحة الإيرانية تعلن عدد القتلى والجرحى في القصف الأمريكي الأخير

اصطدام ناقلتي نفط بالألغام حاولتا عبور الجانب العماني من مضيق هرمز

السفير الروسي: ألمانيا لا تملك أدلة مادية على تورطنا في حادثة لايبزيغ

روبيو: واشنطن بحاجة للتواصل مع موسكو باعتبارها ثاني قوة نووية في العالم

بوتين: الجيش الروسي تلقى أوامر بشن ضربات انتقامية واسعة النطاق ضد البنية التحتية للطاقة الأوكرانية

"NBC": واشنطن تحقق في ملابسات الضربة التي استهدفت حفل زفاف في إيران

سوريا.. لا مكان لمقاتلات "حماية المرأة" في الجيش ومباحثات لدمجهن في الداخلية

وكالة "مهر": تم اختبار منظومة الدفاع الجوي الجديدة لأول مرة بنجاح وتمكنت من إسقاط مسيرة أمريكية

سوريا.. تطوي نووي نظام الأسد و73 طنا من اليورانيوم تحت ضمانات الوكالة الدولية

ترامب يفضل الوضع الحالي مع إيران ويتساءل عن موعد نهوض الإيرانيين لقتال حكومتهم

الحرس الثوري: نفذنا هجوما صاروخيا ومسيّرا على القواعد الأمريكية في أربيل وقتلنا عددا من المعتدين

ترامب يعرب عن تطلعه لقمة جديدة مع بوتين بعد انتهاء النزاع الأوكراني

إيران.. مقتل 7 عناصر في الحرس الثوري والباسيج بضربة أمريكية