مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

34 خبر
  • رياضة
  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

مكتب أحمدي نجاد يرد على تقرير صحيفة "نيويورك تايمز" بشأن الإقامة الجبرية وعلاقته بالموساد

أصدر مكتب رئيس إيران الأسبق محمود أحمدي نجاد، بيانا ردا على تقرير صحيفة "نيويورك تايمز" حول علاقته السرية بالموساد والإقامة الجبرية، واصفا التقرير بأنه "كذبة وتحريض على الفتنة".

مكتب أحمدي نجاد يرد على تقرير صحيفة "نيويورك تايمز" بشأن الإقامة الجبرية وعلاقته بالموساد
(وسائل إعلام إيرانية)

ونفى بيان مكتب أحمدي نجاد، الادعاء بأنه كان رهن الإقامة الجبرية، موضحا أن صحيفة "نيويورك تايمز" نشرت "أخبارا كاذبة وأكاذيب لا أساس لها من الصحة".

وذكر البيان: "هذه الصحيفة، التي ترغب في نشر مقالات وأخبار كاذبة عن عناصر سيئة السمعة ومعروفة مقابل المال، زعمت أن السيد أحمدي نجاد رهن الإقامة الجبرية لدعم ادعائها السخيف".

وأضاف البيان: "في العشرين من مايو الماضي، نشرت صحيفة نيويورك تايمز قصة كاذبة تماما ضد السيد أحمدي نجاد، في محاولة لاستغلال الحساسيات السياسية الناجمة عن التهديدات العسكرية لتضليل الرأي العام، نظرا لشعبيته الواسعة، لشن حرب نفسية ضد الأمة الإيرانية النبيلة بأكملها".

وأكد أنه "الآن، من خلال تكرار نفس الرواية وإضافة تفاصيل، فإنها تسعى إلى التحريض على الفتنة".

وأوضح مكتب رئيس إيران الأسبق أن "افتقار الصحيفة للمصداقية وسخافة السيناريو الذي طرحته حالا دون أخذها على محمل الجد، وللتعويض عن فشلها، عادت هذه الصحيفة، المعروفة بنشر الأخبار الكاذبة والافتراءات، بعد 55 يوما، إلى طرح السيناريو المشين نفسه، محاولة إثارة الفتنة بتعزيز الأكاذيب الخبيثة".

وأشار إلى أنه "على الرغم من أننا ما زلنا نعتقد أن مزاعم هوليوود في صحيفة نيويورك تايمز لا تستدعي النفي، إلا أنه نظرا للاعتبارات السياسية والظروف الحساسة للبلاد، ولردع فتنة الأعداء، وفي الوقت الذي ننفي فيه بشكل قاطع جميع المزاعم الكاذبة تماما للصحيفة المخزية والعناصر القذرة المتورطة في الفتنة المذكورة آنفا، فإننا نعلن للشعب الإيراني العظيم والنبيل أن ابنهم وخادمهم الحبيب فخور وثابت، كما هو الحال دائما، وفي خدمة كل فرد من هؤلاء النبلاء".

واختتم مكتب أحمدي نجاد بيانه بـ"النفي القاطع" لجميع الادعاءات الواردة في تقرير صحيفة نيويورك تايمز، مصرحا بأن أحمدي نجاد "مشغول دائما بالشؤون الجارية" وليس رهن الإقامة الجبرية.

وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" قد ذكرت في وقت سابق، أن الموساد كان يحاول إقناع محمود أحمدي نجاد بالتعاون مع إسرائيل في السنوات الأخيرة، والنظر إليه كمرشح محتمل لقيادة إيران، كما زعم التقرير أن أحمدي نجاد رهن الإقامة الجبرية حاليا.

المصدر: RT + إعلام إيراني

التعليقات

بقايا "صاروخ أمريكي" تفضح مجزرة في إيران وقاليباف يصف واشنطن بـ"الشيطان الأكبر" (صور)

الوكالة الدولية للطاقة الذرية: إيران قادرة على إنتاج عدة أسلحة نووية وترفض التعاون مع المفتشين

إيران تكشف الأهداف التي قصفتها في دول عربية

المرحلة الفعلية بدأت.. وزارة الدفاع السعودية تصدر بيانا بخصوص "التحالف البحري الدفاعي"

نتنياهو من داخل غزة: لن ننسحب ونسيطر على 60% من القطاع

إيران: ترامب لم يعد راغبا في ضرب إيران والمواجهة طويلة حتى رحيله من منصبه

بوتين: الجيش الروسي تلقى أوامر بشن ضربات انتقامية واسعة النطاق ضد البنية التحتية للطاقة الأوكرانية

وزارة الصحة الإيرانية تعلن عدد القتلى والجرحى في القصف الأمريكي الأخير

اصطدام ناقلتي نفط بالألغام حاولتا عبور الجانب العماني من مضيق هرمز

وكالة "مهر": تم اختبار منظومة الدفاع الجوي الجديدة لأول مرة بنجاح وتمكنت من إسقاط مسيرة أمريكية

السفير الروسي: ألمانيا لا تملك أدلة مادية على تورطنا في حادثة لايبزيغ

روبيو: واشنطن بحاجة للتواصل مع موسكو باعتبارها ثاني قوة نووية في العالم

ترامب يفضل الوضع الحالي مع إيران ويتساءل عن موعد نهوض الإيرانيين لقتال حكومتهم

"NBC": واشنطن تحقق في ملابسات الضربة التي استهدفت حفل زفاف في إيران

الحرس الثوري: نفذنا هجوما صاروخيا ومسيّرا على القواعد الأمريكية في أربيل وقتلنا عددا من المعتدين

الحرس الثوري الإيراني: استهدفنا قاعدة لمشاة البحرية الأمريكية في الأردن ومقتل عدد كبير منهم بالهجوم

سوريا.. لا مكان لمقاتلات "حماية المرأة" في الجيش ومباحثات لدمجهن في الداخلية

تقرير أممي يذكر بضحايا التواجد العسكري الغربي في أفغانستان من 2009 إلى عام 2021

سوريا.. تطوي نووي نظام الأسد و73 طنا من اليورانيوم تحت ضمانات الوكالة الدولية