Stories
-
مصر على الجبهة السعودية في مواجهة الحوثيين
RT STORIES
مصر والجبهة السعودية ضد الحوثيين.. كيف تحل القاهرة المعضلة الأهم؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بين حسابات السيسي ودرس عبد الناصر.. إمكانية وتداعيات مشاركة مصر للسعودية في مواجهة الحوثيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البرلمان المصري يرفع جلسته دون حسم مساندة السعودية عسكريا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مجلس الدفاع الوطني المصري يوافق على إرسال قوات عسكرية للسعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نجل مبارك يدخل على خط دعم السعودية.. ورسالة لافتة بشأن قوة المملكة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السعودية أم الحوثيون؟.. قيادي حوثي يستحضر سيناريو ضرب مصر لإحراج القاهرة
#اسأل_أكثر #Question_More
مصر على الجبهة السعودية في مواجهة الحوثيين
-
احتجاجات فرنسا
RT STORIES
وزير الداخلية الفرنسي يعترف بخروج أعمال الشغب عن السيطرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماكرون: نشعر جميعا بالخزي والغضب هذه الليلة لما شهدناه من كوارث في شوارعنا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لوبان: الاضطرابات في فرنسا أظهرت فقدان الشعب الثقة بالكامل في السلطات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا تنشر مقطع فيديو تجيب فيه عن سؤال من هاجم أوروبا ؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماكرون يرفض استقالة وزير الداخلية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا تنتقد المعايير الغربية المزدوجة في تقييم الاحتجاجات
#اسأل_أكثر #Question_More
احتجاجات فرنسا
-
روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
RT STORIES
الجيش الروسي ينفذ ضربة مكثفة لمصانع ومستودعات عسكرية ومركز بيانات في كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"ستارلينك" في هجوم ستاروبيلسك.. باستريكين يكشف تفاصيل التحقيق
#اسأل_أكثر #Question_More
روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
السيدة الأولى الأقل شعبية في تاريخ البلاد.. ميلانيا ترامب تسجل رقما تاريخيا في استطلاعات الرأي
كشفت استطلاعات الرأي أن السيدة الأولى الأمريكية ميلانيا ترامب سجلت أدنى نسبة تأييد مقارنة بجميع سابقاتها من السيدات الأول.
ووفقًا لأرقام "سي إن إن" و"إس إس آر إس"، يبلغ صافي تأييد ميلانيا -12%، حيث أبدى 41% من الأمريكيين عدم رضاهم عنها مقابل 29% فقط يعبرون عن إعجابهم بها.
ويأتي هذا التراجع الحاد بالتزامن مع غياب لافت للسيدة الأولى عن الأضواء، إذ لم تظهر في أي مناسبة عامة منذ نهائي كأس العالم لكرة القدم في يوليو الماضي، ولم تتجاوز ظهوراتها هذا العام 38 مناسبة فقط.
وتعد هذه النسبة الأسوأ في التاريخ الأمريكي، متجاوزة حتى هيلاري كلينتون التي أنهت ولاية زوجها بنسبة تأييد 52% مقابل 39% رفضا. في المقابل، حققت كل من لورا بوش وميشيل أوباما نسب تأييد تجاوزت +40% في الفترة نفسها.
ويعزو مراقبون هذا الانخفاض إلى سلسلة من الجدالات التي رافقت وجود ميلانيا في البيت الأبيض، أبرزها ارتداؤها سترة كتب عليها "أنا حقا لا أهتم، أتهتم أنت؟" أثناء زيارتها لأطفال مهاجرين في مراكز احتجاز عام 2018، إضافة إلى تكهنات حول استخدامها "شبيهة" لها في الفعاليات، وارتباط اسمها بجدالات أخرى تتعلق بشخصيات مثيرة للجدل.
وعلق هاري إنتن، كبير محللي البيانات في "سي إن إن"، بالقول: "ميلانيا ترامب تحطم الأرقام القياسية بالطريقة التي لا ترغب فيها أي سيدة أولى—إنها أرقام سيئة تاريخيًا".
يذكر أن ميلانيا أنهت ولايتها الأولى في البيت الأبيض عام 2021 كأكثر السيدات الأول عدما للشعبية، وكانت الوحيدة التي أنهت فترة زوجها الرئاسية بصافي تأييد سلبي.
المصدر: CNN
التعليقات