فرنسا تحظر استخدام القنابل الصوتية لتفريق الاحتجاجات الطلابية
حظر وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز على القوات الأمنية استخدام القنابل الصوتية لتفريق الاحتجاجات الطلابية.
وقاله نونيز لإذاعة "آر تي آل" الفرنسية: "أصدرت أمس أمرا بوقف استخدام هذه القنابل خلال احتجاجات طلاب المدارس".
وأشار إلى أن قرار التوقف عن استخدام القنابل الصوتية جاء نتيجة إصابة بعض المتظاهرين جراء الانفجارات.
وأضاف أن المفتشية العامة للشرطة باشرت التحقيق في 18 قضية حتى الآن، في وقت يندد متظاهرون كثر عبر الشعارات واللافتات بتصرفات قوات الأمن التي يواجه عناصرها اتهامات بممارسة العنف المفرط.
وتشهد فرنسا منذ 17 سبتمبر احتجاجات يقودها طلاب المدارس الثانوية، بدأت في منطقة باريس قبل أن تمتد إلى مدن أخرى.
ويطالب المحتجون بتحسين أوضاع المؤسسات التعليمية.وأحصت وزارة الداخلية الفرنسية نحو 256 ألف متظاهر الثلاثاء في فرنسا، بينهم طلاب مدارس ثانوية ومعلمون وأهال ونقابيون، من ضمنهم 56 ألفا في باريس. أما المنظمون فأعلنوا مشاركة 450 ألف شخص في أنحاء فرنسا، بينهم 100 ألف في باريس.
ووفقا للوزارة، فقد أوقفت الشرطة أكثر من خمسة آلاف شخص خلال الأسبوع الماضي، 85% منهم قاصرون.
ومنذ انطلاق الحركة، أصيب 215 طالبا وأكثر من 700 من عناصر الأمن ونحو 100 من العاملين في قطاع التعليم.
المصدر: إذاعة "آر تي آل"
إقرأ المزيد
"من فرنسا إلى بلجيكا".. مخاوف من انتشارعدوى الاحتجاجات الطلابية في أوروبا
تصاعدت احتجاجات الطلاب في أوروبا يوم الأربعاء، مع اندلاع اشتباكات بين الشرطة والمتظاهرين في مدينة لييج البلجيكية، ما يشير إلى عبور الغضب الطلابي الحدود الأوروبية.
زاخاروفا تنتقد صمت الإليزيه إزاء استخدام الشرطة القوة ضد المحتجين في فرنسا
أعربت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عن قلقها إزاء صمت قصر الإليزيه على استخدام الشرطة الفرنسية القوة ضد الشباب المحتجين، وسط استمرار الاحتجاجات.
ماكرون يعقد اجتماعا طارئا مع عدد من الوزراء لبحث احتجاجات الطلاب في فرنسا
أفادت قناة "بي إف إم تي في" بأن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيعقد اجتماعا في قصر الإليزيه مساء الثلاثاء، مع عدد من الوزراء لمناقشة احتجاجات طلاب المدارس الثانوية.
سيناريو حركة 1968 يتكرر!.. هل ستعيد احتجاجات الطلاب للفرنسيين حقوقهم وتغير وجه بلادهم؟
تظاهر عشرات الآلاف من طلاب الثانويات في فرنسا، الثلاثاء، في يوم تعبئة جديد للمطالبة بموارد أكبر للمدارس، وسط إجراءات أمنية مشددة وجدل حول تشبيه الاحتجاج بانتفاضة 1968.
التعليقات