وقال فورونتسوف، الذي يشغل منصب نائب مدير دائرة شؤون عدم الانتشار والرقابة على الأسلحة في الخارجية الروسية، أمام جلسة اللجنة الأولى للجمعية العامة للأمم المتحدة، يوم الأربعاء، إن "عملية إعادة عسكرة أوروبا تشمل وضع آليات تعاون تفترض إشراك ترسانتي بريطانيا وفرنسا لتحقيق ما يسمى بـ"الأهداف الأوروبية المشتركة" مع الاستعانة بحلفائهما من الدول غير النووية".
وتابع الدبلوماسي الروسي قائلا: "إضافة إلى الردع الأمامي الذي تقوم به باريس، يدور الحديث الآن عن "المظلة النووية" أيضا التي تقدمها لندن للمشاركين في ما يسمى بـ "القوة الاستكشافية المشتركة".
وأشار فورونتسوف إلى أنه تجري في إيطاليا حاليا تدريبات جديدة تركز على استخدام دول الناتو للأسلحة النووية الأمريكية المنتشرة في أوروبا، وذلك "دون إخفاء طبيعتها المعادية لروسيا".
ويدور الحديث هنا عن مناورات Steadfast Noon للردع النووي التي تجريها دول الناتو على أراضي إيطاليا خلال الفترة من 13 إلى 23 أكتوبر بمشاركة 17 دولة من الأعضاء في الحلف.
يذكر أن بريطانيا وفرنسا تقدمتا في الفترة الأخيرة ببعض المبادرات لتوسيع دائرة مهام قواتهما النووية، إضافة إلى خططهما لزيادة ترسانتيهما.
وأكدت موسكو ردا على تلك الخطوات أنها ستأخذها بعين الاعتبار وسترد عليها بشكل متناسب، مشيرة إلى أنها تزعزع الاستقرار الاستراتيجي في العالم.
المصدر: نوفوستي