ونقلت المجلة، الخميس، عن مسؤولين أن العملية المحتملة قد تستمر عدة أيام وتستهدف مخزونات الصواريخ والطائرات المسيرة والمنشآت النووية والبنية التحتية للطاقة. ولم يتخذ ترامب قرارا، وأكد البيت الأبيض في 22 أكتوبر استبعاد الهجوم قبل الانتخابات. وقال ترامب: “سيحدث شيء قريبا بطريقة أو بأخرى”.
وبحسب التقرير، يدفع وزير الخزانة سكوت بيسنت باتجاه تشديد الحصار البحري والعقوبات، معتقدا أن الاقتصاد الإيراني يقترب من عتبة الانهيار، بينما طرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استئناف الضربات لإسقاط النظام. وتدرس الإدارة، وفق مصادر المجلة، الجمع بين الخيارين لدفع طهران إلى تقديم تنازلات.
وفي 21 أكتوبر، أعلن نتنياهو أنه وجه الأجهزة العسكرية والاستخباراتية الإسرائيلية للعمل على إسقاط النظام الإيراني. ونقلت المجلة عن مسؤول أمريكي أنه حث على الهجوم قبل انتخابات إسرائيل، لكنه نفى لاحقا تقريرا يفيد بأن ترامب أوقف ضربة إسرائيلية كانت مقررة في وقت سابق من الشهر، دون كشف تفاصيل محادثاتهما.
وتزايدت الضغوط على الاقتصاد الإيراني بفعل توقف معظم صادرات النفط وارتفاع التضخم وتراجع الريال. وقال قائد القيادة المركزية الأمريكية الأدميرال براد كوبر إن الحصار منع تصدير نفط إيراني بقيمة 25 مليار دولار على الأقل، فيما فرضت الخزانة الأمريكية في 21 أكتوبر عقوبات جديدة على وسطاء وشركات شحن. وتوقع صندوق النقد الدولي انكماش اقتصاد إيران في 2026، دون دلائل قاطعة على انهياره الوشيك.
وتزامن ذلك مع زيارة وزير الدفاع بيت هيغسيث لإسرائيل، وإجلاء واشنطن موظفين غير أساسيين وعائلاتهم من السعودية بسبب هجمات الحوثيين. وأثارت أنباء تجدد القتال صعودا في أسعار النفط وتراجعا للأسهم، وسط تساؤلات عن كفاية مخزونات الذخائر الأمريكية.
في المقابل، حذرت طهران من أن أي هجوم جديد لن يبقى دون رد. وتحدث المتحدث باسم الحرس الثوري حسين محبي عن إمكان استهداف سبعة كابلات اتصالات بحرية في مضيق هرمز واستخدام أسلحة جديدة، بينما أكدت الخارجية الإيرانية في 20 أكتوبر أن الرد سيكون بمستوى الهجوم على الأقل.
وتتمسك إيران بمقترح لفتح مضيق هرمز خلال أسبوع إذا قبلت واشنطن شروطا تشمل رفع الحصار والعقوبات النفطية. وفي 21 أكتوبر، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف أن فرص التسوية الدبلوماسية لم تستنفد، معربا عن استعداد موسكو للمساعدة، بعدما دعا وزير الخارجية سيرغي لافروف إلى استعادة حرية الملاحة في المضيق.
المصدر: RT