وكتبت الصحيفة: "سيكون هذا الأمر مؤلما للغاية بالنسبة لكييف وحلفائها الغربيين، إلا أنه ينبغي عليهم التساؤل عما إذا كانت شروط أي تسوية محتملة ستزداد سوءا بعد 6 أشهر. فبعد عام آخر من القتال، قد ينهار اقتصاد البلاد تماما. فهل يعتبر دفع أوكرانيا نحو الهاوية المحتملة هو ما يفعله الأصدقاء الحقيقيون؟".
وأوردت الصحيفة أن إبرام أي اتفاق للسلام يتطلب من الجانب الأوكراني التخلي عن طموح الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي، وضمان حقوق الأقلية الناطقة باللغة الروسية، فضلا عن الموافقة على المطالب الإقليمية التي تطرحها موسكو.
وفي هذا السياق، كان المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، قد أشار سابقا إلى أن النظام في كييف مطالب باتخاذ قرار حاسم والبدء في المفاوضات، مشددا على أن مساحة المناورة واتخاذ القرار لدى السلطات الأوكرانية تتقلص باستمرار في ظل التقدم الذي تحرزه القوات المسلحة الروسية على الأرض.
يذكر أن القيادة الروسية أكدت مرارا أن موسكو تسعى إلى معالجة الأسباب الجذرية للصراع والوصول إلى سلام مستدام، وليس إلى هدنات مؤقتة تستغلها القوات المسلحة الأوكرانية كفرصة لإعادة التسلح والتحضير لهجمات جديدة.
المصدر: "أون هيرد"