وقال البنك إن "التركيز على تجنب العقوبات هو الصواب"، ولكن الاقتصاد العالمي لا يمكن أن يدار بالاعتماد على العملات المشفرة وحدها.
وأضاف في تعليقه: "لا يمكن استخدام العملات المشفرة كوسيلة للالتفاف على العقوبات. مصلحة الاقتصاد الإسرائيلي تكمن في الحفاظ على العلاقات الاقتصادية مع شركائنا التجاريين الرئيسيين، والتركيز على تجنب العقوبات وآثارها السلبية على الاقتصاد".
وأشار إلى أن المسألة من مسؤولية القيادة السياسية، وأن من المناسب العمل على تعزيزها.
وقال نتنياهو للقناة 14: "أسمع الاعتراضات وأضعها في الاعتبار. أشكر بنك إسرائيل على النصيحة وأستمع إليها، لكنني أفعل ما أراه مناسبا".
وقد أثارت القضيةَ مقابلةٌ أجراها نتنياهو مساء الجمعة مع روعي كاتس على "قناة الاقتصاد" (القناة 10)، قال فيها إنه طلب الاستعداد للعقوبات الدولية عبر التحول إلى اقتصاد قائم على العملات المشفرة. وحين سأله كاتس إن كان يقصد اقتصاد "بلوكتشين"، أجاب بكلمة "أيضا"، أي أن الخطة لا تقتصر على العملات.
وتبعت المقابلة ردود فعل حادة، منها مقال في "يديعوت أحرونوت" لأيليت نحمياس فيربين، رئيسة "مؤسسة ضحايا الإرهاب"، حذرت فيه من أن التوجه سيجعل إسرائيل "اقتصاد عالم سفلي"، وقد يعرّض الإسرائيليين لأزمة في الغذاء والدواء والسلاح، مع هروب المستثمرين وانهيار الشيكل.
وتأتي هذه السجالات قبل أيام من الانتخابات العامة المقررة الثلاثاء المقبل، وفي ظل تدهور العلاقات الإسرائيلية الأوروبية، خصوصا مع بريطانيا التي فرضت الشهر الماضي عقوبات على مستوطنات الضفة الغربية.
المصدر: RT + القناة 14