مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

27 خبر
  • روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات
  • الانتخابات الإسرائيلية
  • قمة روسيا-إفريقيا في موسكو
  • روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات

    روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات

  • الانتخابات الإسرائيلية

    الانتخابات الإسرائيلية

  • قمة روسيا-إفريقيا في موسكو

    قمة روسيا-إفريقيا في موسكو

  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

    المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

  • ويتكوف وسيناريو التسوية الأوكرانية

    ويتكوف وسيناريو التسوية الأوكرانية

خلاف حول إيران وقرار الخليل.. أزمة غير مسبوقة بين زامير ونتنياهو وكاتس قبل يوم من الانتخابات

اتسعت الخلافات بين رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير والقيادة السياسية ممثلة برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس لتتحول إلى أزمة علنية تهز المؤسسة الإسرائيلية.

مظاهرة في تل أبيب مناهضة لنتنياهو قبل الانتخابات
Globallookpress

الشرارة: توجيه بشأن إيران

بدأت الأزمة بتقرير للقناة 12 العبرية مساء الأحد. وبحسب التقرير، تلقى زامير في الأيام الأخيرة تعليمات سياسية بشأن إيران، لكنه طلب نقاشا معمقا قبل التنفيذ، إضافة إلى مراجعات قانونية مكتوبة وموقعة من المسؤولين السياسيين. وهو طلب يعكس، وفق القراءة الإسرائيلية، حجم تحفظات القيادة العسكرية.

ونقلت القناة عن مصدر عسكري أن الأمر يتعلق بخطوة قد تفضي إلى مواجهة خاطفة مع إيران في لحظة حساسة، ما يخلق احتمالا لسوء التقدير. وأضافت أن قيادات عسكرية قلقة من مسعى سياسي لاستغلال الملف الإيراني لتحقيق مكاسب سياسية.

ووصفت مصادر مطلعة أجواء اجتماع عقد في قاعدة بلماحيم الجوية بأنها شديدة التوتر، وفق ما أوردت القناة.

وربطت تقارير عبرية الخلاف بتطورات في العراق، حيث يرجح أن صواريخ مضادة للطائرات موجهة بصريا، تعرضت لضربات جوية الأسبوع الماضي.

ويريد نتنياهو مواصلة هذه العمليات، أما زامير فيرى أن ما نفذ حتى الآن، جزئيا بالتنسيق مع الأمريكيين، كاف. ويخشى أن تدفع التسريبات الإعلامية إيران إلى دعم حلفائها، بما في ذلك تمويل رواتب عناصرهم عبر فيلق القدس.

الخليل: خلاف ثان

ولم يقتصر الخلاف على إيران. فقد كشفت القناة 12 أن زامير أوصى، خلال اجتماع مع القيادة السياسية بحضور نتنياهو وكاتس، بإنهاء العملية العسكرية في الخليل التي أعقبت هجوما قتل فيه جنديان إسرائيليان. ورأى أن العملية حققت أهدافها المباشرة، وأن مواصلة النشاط الهجومي الواسع في الأحياء المكتظة قد تزيد الاحتكاك وتعرّض الجنود للخطر. لكن نتنياهو وكاتس رفضا التوصية وأمرا بمواصلة العملية.

وتواصل قوات الفرقة 98 العمل في المدينة بعمليات تمشيط ومداهمات واعتقالات وإخلاء سكان وهدم مبان، فيما يرى الجيش أن النتائج الميدانية متواضعة.

واشنطن في الخلفية

وزاد من حساسية الملف ما بثته شبكة CNN عن مصدرين أمريكيين ومصدر أمني إسرائيلي، بأن نتنياهو يسعى لتنفيذ ضربات جديدة ضد إيران، وأن مسؤولين أمريكيين طلبوا منه تأجيلها إلى حين استعداد إدارة ترامب لعمليات مشتركة. ونقلت الشبكة عن المصدر الإسرائيلي أن نتنياهو حاول إقناع ترامب بضربة مشتركة قبل الانتخابات، لكنه لم يحصل على الضوء الأخضر. ووصف مكتب رئيس الوزراء التقرير بأنه "أخبار كاذبة".

وكانت القناة 12 قد كشفت في 13 اكتوبر الحالي أن نتنياهو بحث مع ترامب إمكان استئناف الهجمات على إيران. وبعد ثلاثة أيام أفادت بأن الأجهزة الأمنية لم ترصد تغيرا في السلوك الإيراني يستدعي تحركا عاجلا، وأن مسؤولين أمنيين حذروا من أن الحديث عن اقتراب الحرب قد تفسره طهران تمهيدا لهجوم، فتبادر إلى التحرك أولا.

وفي أول رد رسمي، قال المتحدث باسم الجيش إن الجيش "ممسك بمهامه وفي حالة تأهب عالية في كل الساحات". وأضاف أن الاعتبارات التي يعتمدها الجيش هي "أمنية ومهنية وموضوعية وممثِّلة للدولة" فقط. ولم يتطرق البيان إلى الخلاف بين زامير ونتنياهو تحديدا. وقالت مصادر لـ"ynet" إن أجواء اجتماع الأحد في بلماحيم كانت "عكرة جدا".

المعارضة تدخل على الخط

انعكست الأزمة سريعا على الحملة الانتخابية. فقد أعلن غادي آيزنكوت، أبرز منافسي نتنياهو، دعمه لرئيس الأركان، وهو ما يعكس محاولة استثمار الملف سياسيا. وهاجم يائير لابيد نتنياهو بسبب إيران. أما أفيغدور ليبرمان فأعلن عزمه التوجه إلى المدعية العامة لطلب فتح تحقيق جنائي مع نتنياهو بشأن مزاعم الخيانة. ووصف كاتس تحرك المعارضة بأنه "مخز ومستهتر".

وبحسب استطلاع للقناة 12، يتقدم آيزنكوت بـ23 مقعدا مقابل 21 لليكود، فيما تمنح الاستطلاعات 50 مقعدا لمعسكر نتنياهو و56 للمعارضة الصهيونية.

صدام مزمن

لا يمثل الخلاف الراهن حادثة معزولة، فعلاقة زامير بالمستوى السياسي متوترة منذ أشهر. فقد دار خلاف علني سابق حول تجميد كاتس التعيينات العليا في الجيش، وحول ما عُرف بـ"تقرير ترجمان" عن إخفاقات 7 أكتوبر. وحذر زامير حينها من أن الخطوة تضر بجاهزية الجيش. كما واجه تشكيكا من أوساط قريبة من نتنياهو، نقلت عنها صحيفة إسرائيلية أن تعيينه كان خطأ لأنه يتصرف باستقلالية كبيرة.

وسبق لنجل رئيس الوزراء يائير نتنياهو أن اتهم زامير بمحاولة تدبير انقلاب ضد والده، بحسب تقارير صحفية.

أبعاد الأزمة

تكمن خطورة الأزمة في توقيتها وطبيعتها معا. فالخلاف يتعلق بإيران وبقرار قد يقود إلى مواجهة، ويقع عشية انتخابات تتنافس فيها القيادة السياسية على الثقة الأمنية. وما يزيد حساسيته أن رئيس الأركان طلب أسانيد قانونية موقعة، وهو إجراء نادر في العلاقة بين الجيش والحكومة.

ولا تزال طبيعة "الخطوة" المختلف عليها غير معلنة، إذ بُثّ التقرير في إطار قيود الرقابة العسكرية. وتنفي القيادة السياسية وجود الخلاف أصلا، فيما يتمسك الجيش ببيان عام. وستحدد نتائج انتخابات الغد، وما سيعقبها من تشكيل حكومي، اتجاه العلاقة بين الطرفين.

 

المصدر:ynet + القناة 12 العبرية + CNN

التعليقات