وقالت الصحيفة إن السيد، الذي فاز على الجمهوري مايك روجرز في ولاية ميشيغان، اختار الاحتفال بانتصاره بعبارات عربية ذات ابتهالات دينية،(إن شاء الله .. الحمد لله) بعد حملة انتخابية شهدت اتهامات له بالتعاطف مع جماعات متطرفة والانتماء إلى جماعة الإخوان المسلمين، وهي اتهامات نفاها ولم تكن هناك أدلة تثبتها.
وخاطب السيد أنصاره فجر الأربعاء قائلا: "ربما لاحظتم أنني كنت أقول دائما إن شاء الله كلما تحدثنا عن نتيجة هذه الانتخابات، لكن الليلة يمكننا أن نستبدل إن شاء الله بالحمد لله".
واعتبرت الصحيفة أن استخدامه العربية بدا وكأنه رسالة موجهة إلى خصومه السياسيين، فيما انتقد جويل بولاك، محرر الرأي في صحيفة "كاليفورنيا بوست"، افتتاح الخطاب برسالة ذات صبغة دينية موجهة إلى مؤيديه المسلمين.
وجاء فوز السيد رغم إعلان منافسته السابقة في الانتخابات التمهيدية الديمقراطية، هايلي ستيفنز، تأييد المرشح الجمهوري روجرز عشية الاقتراع.
وأكدت وكالة رويترز أن السيد، البالغ 42 عاما، احتفظ بالمقعد للديمقراطيين بعد تقاعد السيناتور غاري بيترز، وأن برنامجه ركز على خفض تكاليف المعيشة وتوسيع التأمين الصحي والحد من نفوذ الشركات في السياسة.
ورأت "تلغراف" أن الديمقراطيين، الذين انتزعوا السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ، يخاطرون بتحويل انتصاراتهم إلى مواجهات ثقافية تمنح حركة "ماغا" المؤيدة لترامب فرصة لاستعادة خطابها التقليدي.
واستشهدت بتصريحات النائب الديمقراطي رو خانا، الذي أعلن أن سياسات "التنوع والإنصاف والشمول" عادت إلى الواجهة، مشيدا بفوز أول سيناتور مسلم وأول سيناتور مثلي معلن، إلى جانب إنجازات انتخابية لمرشحين من أقليات أخرى.
وأشارت الصحيفة إلى فوز الديمقراطي جيمس تالاريكو بمقعد مجلس الشيوخ عن تكساس على الجمهوري كين باكستون، وفوز إيمي أكتون على فيفيك راماسوامي في انتخابات حاكم أوهايو، باعتبارهما مثالين على نجاح مرشحين لم يجعلوا الصراعات الثقافية محورا لحملاتهم.
كما نقلت عن المعلق مهدي حسن احتفاءه بفوز السيد وهجومه على ترامب وإيلون ماسك وجيه دي فانس، فيما تحدثت عن مشادة بين السيناتور المنتخب ومراسل شبكة "سكاي نيوز" جيمس ماثيوز.
وخلصت "تلغراف" إلى أن الديمقراطيين يواجهون اختبارا سياسيا قبل انتخابات 2028، محذرة من أن العودة إلى معارك الهوية التي طبعت حملاتهم السابقة قد تقوض المكاسب التي حققوها في انتخابات 2026.
المصدر: وكالات