مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

55 خبر
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • عيد النصر على النازية

    عيد النصر على النازية

  • زاخاروفا: هجوم مسيرات أوكرانية على جانكوي بالقرم عمل إرهابي من قبل نظام كييف

    زاخاروفا: هجوم مسيرات أوكرانية على جانكوي بالقرم عمل إرهابي من قبل نظام كييف

أزهار الساكورا.. تراتيل الجمال العابر في قلب الحديقة اليابانية بموسكو

استعرضت قناة RT، في تقرير حصري، قصة حديقة تسيتسين اليابانية في موسكو، مستكشفة طبيعة زهرة الساكورا ككائن نباتي رقيق وكيفية تكيفها وازدهارها في المناخ الروسي.

أزهار الساكورا.. تراتيل الجمال العابر في قلب الحديقة اليابانية بموسكو
أزهار الكرز الياباني في حديقة تسيتسين النباتية الرئيسية في موسك / RT

تعود جذور هذه الحديقة إلى سبعينيات القرن الماضي، حين احتضنتها حديقة "تسيتسين" النباتية الرئيسية لتكون جسرا ثقافيا يُعرف المواطنين السوفييت آنذاك على المبادئ الجمالية وفنون البستنة اليابانية العريقة. ولم تكن الحديقة مجرد مساحة خضراء، بل صُممت لتكون مَعْلما فلسفيا يحمل كل تفصيل فيه دلالة عميقة، مسترشدة برؤية مهندس المناظر الطبيعية الياباني الشهير "كين ناكاجيما".

أزهار الساكورا الشمالية

لضمان صمود هذه الأشجار في الأجواء الروسية، جُلبت شتلات الساكورا من جزيرة هوكايدو، وهي المنطقة الشمالية في اليابان والأقرب مناخيا إلى روسيا. وقد صُممت هذه الحديقة في الأصل لتتطلب تأملا عميقا لا مجرد نظرة سطحية؛ فالفن الياباني رمزي بامتياز، وكل حديقة فيه هي بمثابة "بيان" بصري أو لوحة تتطلب معرفة بقواعد قراءتها. ومن أبرز رموزها "الباغودا" التي ترمز إلى المعبد البوذي، وهي مفتاح أساسي لفهم التصميم العام للمكان.

أزهار الكرز في الحديقة اليابانية بالحديقة النباتية الرئيسية في تسيتسين بموسكو / RT

أزهار بلا رائحة

وعلى الرغم من الشهرة الواسعة للساكورا، إلا أن مفهومها خارج موطنها غالبا ما يُبسط؛ إذ يُطلق الاسم خطأ على أي شجرة وردية، بينما هي في الواقع نوع خاص من أشجار الفاكهة ذات النواة الحجرية، وهي نباتات مستوطنة في اليابان التي تحتفي بها كرمز لفضائها الثقافي.

ومن اللافت أن الساكورا شجرة "غير نفعية"، فجمالها لا يُستهلك كسلعة، بل يُتأمل فقط، وهي نقطة جوهرية تُذكر الإنسان بأنه ليس كل ما في الطبيعة خُلق ليُستهلك كسلعة؛ فأحيانا تكون القيمة الأسمى هي في تأمل الجمال والاستمتاع بوجوده فقط.

كما تمتاز أزهار الساكورا بكونها عديمة الرائحة، وهي سمة فريدة تجعل تجربة إدراكها بصرية بامتياز، حيث يتركز شعور التأمل بالكامل على رهافة اللون، وهندسة الشكل، وقدسية لحظة الإزهار ذاتها.

جولة في الحديقة اليابانية في حديقة تسيتسين النباتية الرئيسية في موسكو / RT

جمال عابر غير متوقع

تفتحت الساكورا في موسكو هذا العام بوقت مبكر قياسي يتزامن مع تفتحها شمال اليابان في نهاية أبريل. ومع ذلك، يظل إزهارها ظاهرة قصيرة الأمد وعصية على التنبؤ؛ إذ يمكن للرياح أو الأمطار أن تُسرّع تساقط البتلات، وهو ما يمثل "جمال اللحظة العابر" وزوال الحياة.

لكن اللحظة الأكثر تعبيرا هي نهايتها، حين تهب الرياح وتتشكل "دوامة وردية" من البتلات الراحلة، وهنا تبرز رمزية الساكورا في عدم القدرة على التنبؤ بها، لتشبه الحياة نفسها.

الرمزية والمعنى

تحتل زهرة الساكورا مكانة استثنائية في الوجدان الياباني، حيث نسجت الثقافة حولها عبر القرون منظومة معقدة من الرموز والمعاني. إذ تجسد هذه الزهرة في أصلها "الجمال البسيط" الذي لا يُدرك إلا في لحظة عابرة، وهو أحد الركائز الجوهرية للفلسفة اليابانية التي تحث على تلمس الجمال في بساطته الطبيعية الزائلة، والتركيز على ثراء اللحظة الحاضرة.

ومع مرور الزمن، اتسعت هذه الرمزية لتصبح الساكورا أيقونة لوحدة الأمة اليابانية وصمود تقاليدها، كما اكتسبت بُعدا أعمق لدى "الساموراي"؛ إذ أصبحت رمزا للشرف وامتياز الموت في عنفوان الشباب قبل الذبول. ولعل هذا الثراء الرمزي هو ما جعل صورتها تهيمن على الفنون اليابانية بمختلف أشكالها، من الرسم والشعر إلى "مسرح نو" العريق، لتغدو رمزا عالميا يوحد الناس عاطفيا ويربطهم بتراث إنساني يقدس الجمال والوفاء.

غصن من أزهار الساكورا المتفتحة في الحديقة اليابانية بالحديقة النباتية الرئيسية في تسيتسين بموسكو / RT

ممارسة الهانامي

في التقاليد اليابانية، لا يتوقف إدراك أزهار الساكورا عند حدود المشاهدة البصرية، بل يتعدى ذلك إلى الاستجابة الوجدانية التي تثيرها في النفس البشرية، وهو ما يُعرف بممارسة "الهانامي"، وهو مصطلح يتكون من كلمتي "هانا" وتعني زهرة، و"مي" وتعني النظر، مشيرة إلى أن هذا الطقس الوطني يبلغ ذروته مع موسم التفتح؛ حيث لا يُكتفى فيه بالنظر من بعيد، بل ينبغي الاقتراب من غصن واحد على الأقل لتأمل تفاصيله الدقيقة، والانغماس في شعور يمزج بين البهجة والإعجاب، مع مسحة من حزن خفيف على جمال يوشك على الزوال.

المصدر: RT

التعليقات

روسيا تدعو الدول إلى إجلاء موظفي بعثاتها الدبلوماسية في كييف في أقرب وقت

قلق في إسرائيل إزاء خطوة يعمل الرئيس الشرع على تطويرها على أرض الواقع

لحظة بلحظة.. بين تجدد الحرب والتوصل لاتفاق: تضارب إشارات ترامب يريح أسواق الطاقة ويبقي التوتر بهرمز

"سي بي إس" عن مسؤولين أمريكيين: تعرض سفينة شحن مملوكة لشركة فرنسية لهجوم في الخليج

السودان.. مقتل قيادي بارز في "قوات درع السودان" إثر استهداف منزله بولاية الجزيرة (صورة + فيديو)

إسرائيل تعلن استهداف قائد قوة الرضوان في حزب الله اللبناني بغارة على بيروت (صور + فيديو)

وسط تناقضات واشنطن.. روبيو: مشروع القرار بشأن هرمز اختبار للأمم المتحدة كهيئة فاعلة

نافيا تنفيذ هجمات.. مقر خاتم الأنبياء يتوعد برد ساحق إذا اتخذ أي إجراء ضد إيران من أراضي الإمارات

القوات الأمريكية: عطلنا ناقلة نفط ترفع العلم الإيراني حاولت انتهاك الحصار بقذائف من عيار 20 ملم

مراسل RT: إصابة نجل رئيس حركة حماس في قصف إسرائيلي على مدينة غزة

بنبرة ساخرة.. مجموعة "حنظلة" توصي إسرائيل باستبدال أنظمة كاميرات المراقبة بمعهد الدراسات الأمنية

حزب الله يرد على اتهامات دمشق بتفكيك خلية تابعة له خططت لتنفيذ أعمال لزعزعة الاستقرار في سوريا (صور)