"الولاء والخيانة".. إطلاق الإعلان التشويقي لفيلم تاريخي عن السنوات الأخيرة لعائلة القيصر الروسي
نُشر الإعلان التشويقي والملصق الدعائي للفيلم الجديد الذي يتناول السنوات الأخيرة من حكم عائلة رومانوف الإمبراطورية تحت عنوان "الرومانوف: الولاء والخيانة".
ومن المقرر أن يُعرض الفيلم في دور السينما الروسية بدءا من 24 سبتمبر المقبل.
يروي الفيلم أحداث الفترة ما بين 1914 و1918، حيث كانت الإمبراطورية الروسية تمزقها التناقضات الداخلية على خلفية الحرب العالمية الأولى التي اجتاحت الكوكب. ويجد القيصر نيكولاي الثاني نفسه أمام خيار صعب، فيتنازل عن العرش لصالح شقيقه الدوق الأكبر ميخائيل ألكسندروفيتش. لكن حتى هذا الأخير لم يُسمح له بتولي العرش. وبعد سقوط النظام الملكي، جاء اعتقال العائلة القيصرية، ثم النفي، والنهاية المأساوية في يكاترينبورغ، والتي وضعت حداً لوجود السلالة الإمبراطورية التي استمرت ثلاثمائة عام.

خمسة انقلابات غيّرت وجه الإمبراطورية الروسية
وصُور العديد من مشاهد الفيلم في مواقع تاريخية أصلية، منها: قصرا ألكسندر وكاترين، ومتحف توبولسك في سيبيريا ، ومدينة بيرم في منطقة الأورال الروسية.
وتولى إخراج الفيلم فاسيلي تشيغينسكي ومن بين المنتجين كونستانتين إرنست مدير عام القناة التلفزيونية الأولى.
وأدوار أفراد عائلة رومانوف جسدها كل من: فيتالي كيشتشينكو، كسينيا كوتيبوفا، دينيس بروبالوف، ماريا ماسلوفا، داريا بوخيلو، مارغاريتا دياتشينكوفا، تيناتين باتشكوريا، يكاترينا غوسيفا، وإيفان كوليسنيكوف.
أما دور غريغوري راسبوتين فقام بأدئه دميتري ديوجيف. وشارك في البطولة أيضاً أوليغ ألمازوف، أوليغ فاسيلكوف، وآخرون.
وقال منتج الفيلم كونستانتين إرنست: "هذه ليست محاولة أخرى لإصدار حكم، ولا درساً في التاريخ. بل هي دعوة للعيش مع الشخصيات الرئيسية في السنوات الأخيرة للإمبراطورية العظيمة، ومشاركتهم آمالهم ورعبهم وكارثتهم. وفيلم "الرومانوف" ليس مجرد صفحة مقلوبة من الماضي، بل قصة خالدة تسلط الضوء على بدء انهيار العالم عندما تصبح الخيانة هي القاعدة، ويخرج الولاء عن الموضة".
المصدر: تاس
إقرأ المزيد
"أغنى قديس في التاريخ".. ثروة القيصر نيقولاي الثاني بين الأسطورة والواقع
يُصنف جيف بيزوس اليوم كأحد أساطير الثروة في العصر الحديث، ولكن كيف تُقارن مليارات مالك "أمازون" بثروة آخر قياصرة روسيا؟.
هل تعلم أن بطرس الأكبر منع بناء الجسور في سان بطرسبورغ؟
يوجد في مدينة سانت بطرسبرغ اليوم حوالي 800 جسر! ولكن، هل كنت تعلم أن مؤسس المدينة، القيصر بطرس الأكبر، منع بناءها في البداية؟
التعليقات