مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

44 خبر
  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
  • قمة روسيا-إفريقيا في موسكو
  • الانتخابات الإسرائيلية
  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

    المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

  • قمة روسيا-إفريقيا في موسكو

    قمة روسيا-إفريقيا في موسكو

  • الانتخابات الإسرائيلية

    الانتخابات الإسرائيلية

  • روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات

    روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات

الجلسة العامة لقمة روسيا - إفريقيا في الكرملين بحضور الرئيس بوتين

انطلقت الجلسة العامة لقمة روسيا - إفريقيا، حيث يقام الحدث في قصر الكرملين الكبير وتنقسم الجلسة العامة فيه إلى جلستين.

الجلسة العامة لقمة روسيا - إفريقيا في الكرملين
الجلسة العامة لقمة روسيا - إفريقيا في الكرملين

وأكد الرئيس فلاديمير بوتين أن روسيا وإفريقيا تمثلان حليفتين طبيعيتين في بناء نظام عالمي متعدد الأقطاب وخال من الإملاءات، مشيرا إلى اقتناعه التام بالرغبة الصادقة للقارة الإفريقية في تطوير التعاون مع موسكو.

وشدد على أن روسيا كانت ولا تزال حريصة على دعم دول إفريقيا في حماية سيادتها ونموها بثقة، وتعزيز اقتصادها ومجالها الاجتماعي، موضحا أن الشركات الروسية تمارس أعمالها في القارة على قدم المساواة وبشفافية واحترام، حيث تستثمر محليا وتهتم بالرفاه الاجتماعي للعاملين وعائلاتهم، بعيدا تماما عن نهج استنزاف الموارد بأسلوب استعماري.

وأبرز بوتين أن مواقف روسيا والدول الإفريقية إزاء أبرز القضايا السياسية العالمية تتقارب أو تتطابق، مما يعزز دور موسكو في المساهمة بشكل فاعل في تسوية النزاعات القائمة ومنع نشوب نزاعات جديدة في القارة الإفريقية.

وفي سياق التمثيل الدبلوماسي، صرح بوتين قائلا: "نحن على علم بنوايا بوتسوانا وسيشيل وتوغو في افتتاح سفاراتها في موسكو في المستقبل القريب، ونحن ندعم ذلك بطبيعة الحال"، مؤكدا في الوقت ذاته أن روسيا تدافع بحزم عن ضرورة ضمان تمثيل أكثر عدلا للقارة الإفريقية في مجلس الأمن الدولي.

كما لفت إلى أن حصة الروبل في العمليات التجارية بين روسيا وإفريقيا بلغت بالفعل ما يصل إلى 85%، مشددا على أن روسيا تعد شريكا مستقرا في إمداد السوق الإفريقية بالمواد الغذائية ومنتجات القطاع الزراعي، مما يشكل إسهاما ملموسا في تحقيق الأمن الغذائي للقارة، ومتوقعا أن تكون إفريقيا قادرة في المستقبل ليس فقط على تحقيق الاكتفاء الذاتي، بل وأن تتحول إلى مصدر رئيسي لتصدير المواد الغذائية.

رئيس الاتحاد الإفريقي ورئيس بوروندي، إيفاريست ندايشيميي

ومن جانبه، أكد رئيس الاتحاد الإفريقي ورئيس بوروندي، إيفاريست ندايشيميي، أن الدول الإفريقية لم تحضر إلى القمة لطلب المساعدة، بل لتعزيز العلاقة المتميزة مع روسيا، مشيرا إلى أن موسكو وقفت دائما مع إفريقيا كتفا بكتف، مجسّدة المبدأ القائل إن الصديق وقت الضيق هو الصديق الحقيقي.

وأضاف ندايشيميي أن روسيا شريك أساسي في مكافحة الفقر والتحديات، وأن القارة الإفريقية قادرة على تقديم الكثير لشريكها الروسي، مشددا على ضرورة ألا تكتفي إفريقيا بتصدير المواد الخام واستيراد السلع الجاهزة، بل يجب عليها خلق قيمة مضافة داخل القارة.

كما أشار إلى وجود فرص هائلة للتبادل التجاري، مقترحا تنمية المشاريع المشتركة مع الشركاء في روسيا، لا سيما أن القارة الإفريقية تمثل 20 في المئة من سكان كوكب الأرض، مما يتيح اتخاذ تدابير فعالة للحماية من الممارسات التجارية الاحتكارية.

ولفت رئيس بوروندي إلى أن روسيا تمتلك خبرات واسعة يمكن تقديمها في مجالات مختلفة، لا سيما في مجال الأسمدة والتكنولوجيا الزراعية، معربا عن ثقته بأن يكون التعاون مع روسيا بناء وفعالا، مختتما تصريحاته بالتأكيد على أنه لا يمكن تحقيق تنمية مستدامة دون ضمانات حقيقية للأمن والاستقرار في القارة.


رئيس جمهورية إفريقيا الوسطى، فوستان آرشانج تواديرا

بدوره، أكد رئيس جمهورية إفريقيا الوسطى، فوستان آرشانج تواديرا، أن الحضور الإفريقي في هذا المحفل يؤكد أن القارة تختار حلفاءها بشكل سيادي وتعمل على تنمية التعاون مع أصدقائها، مشددا على أن هذه القمة الثالثة تفتح صفحة جديدة من صفحات التعاون بين إفريقيا وروسيا.

وأعرب تواديرا عن رغبة بلاده في تطوير التعاون مع روسيا في المجال الزراعي، لافتا إلى أن الدول الإفريقية تفتح المجال أمام إنتاج زراعي واسع النطاق.

وفيما يتعلق بالموارد الطبيعية مثل النحاس واليورانيوم وغيرها، شدد على ضرورة تنمية هذه القطاعات لتعود بالنفع المباشر على شعوب القارة. كما أبدى رغبته في أن يكون لروسيا دور داعم في مجالات الطاقة الشمسية والكهربائية، وتوفير ممرات حرة ومفتوحة، مما سيسهم في تسريع وتيرة التكامل بين الدول الإفريقية.

رئيس جمهورية جزر القمر، غزالي عثماني

رئيس جمهورية جزر القمر، غزالي عثماني، أكد أن القمة الثالثة "روسيا - إفريقيا" تجسد الرغبة المتبادلة بين القارة الإفريقية وروسيا في فتح آفاق جديدة وبناء شراكات استراتيجية متينة، ترتكز على أسس الاحترام المتبادل وتحقيق التنمية المستدامة لدول القارة.

وأعرب عثماني عن تقديره البالغ للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مثمنا جهوده الحثيثة في دعم وتطوير مسار العلاقات الإفريقية الروسية.

وفيما يتعلق بالتكامل الاقتصادي، أشار الرئيس القمري إلى السعي الحثيث لإيجاد أفضل السبل لتسهيل حركة البضائع وتأمين سلاسل الإمداد الغذائي، داعيا في هذا السياق إلى إنشاء منطقة للتجارة الحرة على مستوى القارة الإفريقية، مما سيسهم بشكل فاعل في تحقيق الأمن الغذائي وتعزيز الاقتصاد الإفريقي.

كما شدد على ضرورة أن تطور إفريقيا إمكاناتها في مجال التكنولوجيا، معتبرا إياه من أبرز التحديات التي تواجهها حاليا.

ولفت عثماني إلى أن الشباب يمثلون جوهر التنمية المستدامة في الدول الإفريقية. وفي السياق ذاته، أوضح أن أولويات القارة تركز على دعم أنظمة الرعاية الصحية ورفع الكفاءات الطبية لمواجهة تحديات الأوبئة والأمراض، فضلا عن ضمان الوصول إلى اللقاحات.

وتزامنا مع احتفال جزر القمر هذا العام بالذكرى الـ 50 لإقامة العلاقات الدبلوماسية مع روسيا، تناول الرئيس القمري القضايا الإقليمية والدولية، مؤكدا موقف بلاده الداعم لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني، ورفضه لأي حلول سوى حل الدولتين.

كما أعرب عن دعم بلاده للجهود الرامية إلى تسوية الأزمة الأوكرانية سلميا، واستئناف محادثات السلام للوصول إلى تسوية مستدامة وشاملة.

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي

وقال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي: "مصر تنظر للشراكة الروسية الإفريقية باعتبارها إطارا لتوسيع التعاون الدولي".  

وأضاف: "تمثل الشراكة الاستراتيجية الشاملة المصرية الروسية ومشروعاتها الكبرى وفي مقدمتها محطة الضبعة ومنطقة قناة السويس قاعدة يمكن البناء عليها للاستثمار في مصر والقارة الإفريقية".

وتابع: "مصر تؤمن بأن مستقبلها يرتبط بمستقبل القارة الإفريقية، وتحقيق التنمية المستدامة يتطلب نظاما دوليا أكثر عدالة".

وشدد على أن "صوت القارة الإفريقية يجب أن يكون حاضرا في المؤسسات الدولية وفي مجلس الأمن الذي يتعين إصلاحه".

كما اعتبر الرئيس المصري أن "أمن إفريقيا واستقرارها شرط أساسي لتحقيق تطلعات الشعوب". وأضاف: "نشعر بقلق بالغ إزاء التصعيد في صراعات القارة الإفريقية".

وأكد أن مصر "ترفض بشكا قاطع أي محاولات لتقويض وحدة السودان"، داعيا "لتوحيد الجهود لإنهاء الحرب في السودان".

وحول نهر النيل وسد النهضة، قال السيسي: "مصر تعتمد بشكل أساسي على نهر النيل وتولي اهتماما للمياه العابرة للحدود، ولا يجب أن تكون المياه العابرة للحدود مصدرا للتوتر وإنما مصدرا للتفاهم والتعاون".

رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية فيليكس تشيسكيدي

بدوره، قال رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية فيليكس تشيسكيدي: "شعوبنا تنتظر من التعاون مع روسيا المساهمة في الأمن وتوفير المزيد من فرص العمل". مؤكدا أن "الشراكة بالنسبة لنا لا تعني الاختيار بين المعسكرات ولكن حرية الاختيار".

وأضاف: "شعب الكونغو يحتاج إلى قرارات ملموسة حيث نرى معاناة يومية واستغلالا غير قانوني للموارد من أجل الحرب".

وشدد على ضرورة "تنفيذ قرارات الأمم المتحدة بشأن وقف الإبادة الجماعية وانسحاب القوات الرواندية من أراضي جمهورية الكونغو الديمقراطية".

وناشد تشيسكيدي: "روسيا بوصفها عضوا دائما في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة دعم تنفيذ هذه القرارات".

رئيس كينيا ويليام روتو

وقال رئيس كينيا ويليام روتو: "لقد ساهمنا بشكل كبير في ثراء بعض الدول لكن حصتنا من الثروة هي الأضعف وهو واقع يتعين تغييره".

وتابع: "هناك فرص جيدة وقدرات زراعية لدولنا ولكننا نعتمد على استيراد المواد الغذائية والأسمدة".

وأضاف: "لم نعد نقبل الاعتماد على الخارج لتأمين مطالبنا الغذائية بل نريد تحديث زراعتنا والتعويل على قدراتنا".

وأكد روتو: "نحن الأقل تلويثا للجو لكننا نعاني من الجفاف ونعمل على جذب استثمار صديق للبيئة والمناخ. ومن غير المقبول أن تخير إفريقيا بين الفقر أو تدمير البيئة والمجتمع الدولي مطالب بمساعدتنا في هذا الصدد".

رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي

وقال رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي: "لقد واجهت القارة الإفريقية صدمات اقتصادية متلاحقة بدءا من كوفيد مرورا بالصراعات والحروب وتأثيرها على تكاليف الأسمدة والنقل والتأمين".

وأضاف: "نثمن ما قدمته روسيا من شحنات الحبوب والأسمدة ونتطلع لتحويل هذه المبادرات إلى ترتيبات مستدامة للإمداد بأسعار عادلة واستثمارات في القارة بما يرسخ أمنها الغذائي ويعزز استقرار الأسواق العالمية".

وتابع: "لا ينفصل غياب إفريقيا عن مجلس الأمن الدولي عن إصلاح النظام المالي الدولي. وبإمكان روسيا الإسهام في تطوير نظام مالي دولي أكثر توازنا من خلال شراكاتنا المباشرة أو عبر "بريكس" التي تضم دولا إفريقية شقيقة من خلال تسهيل التسويات بالعملات الوطنية".

وشدد على ضرورة إنشاء آلية مشتركة لتقييم المشاريع الفعلية لإنجاح الشراكة بين روسيا وإفريقيا.

وقالب المنفي إن بلاده تأمل في أن "تشهد المرحلة المقبلة عودة الشركات الروسية إلى ليبيا وإطلاق شراكات في مجالات الطاقة والكهرباء والسكك الحديدية والزراعة والتعليم".

رئيس مالي، أسيمي غويتا

أكد رئيس مالي، أسيمي غويتا، أن القارة الإفريقية ليست مجرد مناجم للمواد الخام، مشددا على ضرورة أن توسع دول القارة آفاقها، وتحمي سيادتها، وتحقق الرفاه لمواطنيها.

وفي هذا الإطار، أعلن عن تعديل استراتيجية بلاده في مكافحة الإرهاب، موضحا أن مالي تراهن على إمكاناتها الخاصة وقدراتها الذاتية من أجل حماية سكانها وتقوية قواتها المسلحة، بما يعكس التوجه الراسخ نحو الاعتماد على الذات وتعزيز القرار السيادي المستقل في مواجهة التحديات الأمنية.

رئيسة ناميبيا نتومبو ناندي ندايتواه:

أشادت رئيسة ناميبيا، نتومبو ناندي ندايتواه، بموقف روسيا الداعم لبلادها، مؤكدة أن موسكو قدمت الدعم لناميبيا خلال فترة نضالها من أجل الاستقلال.

وفي سياق متصل، أعربت الرئيسة الناميبية عن تقديرها لجهود روسيا الساعية لإصلاح مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، مشيرة إلى أن إصلاح مؤسسات الأمم المتحدة من شأنه أن يدفع نحو تمثيل أكثر عدالة لجميع الدول، ويضمن حقها في تقرير المصير.

كما تطرقت ندايتواه إلى طبيعة الشراكة بين البلدين، موضحة أنها تهدف إلى تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة، وإيجاد المزيد من فرص العمل، وتشجيع الخطط في مجالات العلوم الهندسية والتكنولوجيا وغيرها من القطاعات الاستراتيجية التي تعد ضرورية للتقدم الاقتصادي. واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أن "من الأهمية بمكان أن يرتفع مستوى معيشة سكاننا".

ومن جانبه، كان مساعد الرئيس يوري أوشاكوف، قد أشار إلى أن فلاديمير بوتين سيعلن خلال الجلسة عن الدور المتزايد لدول القارة في الشؤون الدولية، وعن نظام عالمي جديد قائم على مبادئ تعدد الأقطاب والمساواة بين جميع الدول المستقلة.

وتجدر الإشارة إلى أن القمة الثالثة والمنتدى الاقتصادي والإنساني روسيا - إفريقيا يعقدان في موسكو يومي 28 و29 أكتوبر. 

المصدر: RT

التعليقات